بورسعيد اليوم

أبرزهم حالة طبيبة بورسعيد البيطرية..إمامة تروى رحلتها مع العزل بداية من إصابة والدها ولحاقها به حتى الشفاء

كتب محمد الغزاوى
غادر أمس 34 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد مستشفي الحجر الصحي بأبو خليفة بالإسماعيلية ، وذلك بعد تماثلهم للشفاء الكامل .

انتشرت على صفحات السوشيال ميديا صور الطاقم الطبي صورة ضوئية تحمل علامة الفرح والانتصار وذلك عقب نجاحهم في التعامل مع الحالات التى تم الشفاء من الفيروس وسلبية التحاليل وانتهت جميع الأعراض المصاحبة للإصابة بالفيروس تماما.

تم التأكد من شفاء مريضة من محافظة بورسعيد كانت قد وصلت الي مستشفي أبو خليفة عن طريق الإسعاف وخضعت للعلاج حتى تحسنت حالتها وتم إجراء تحليل نهائي لها أثبت أن نتيجة التحليل تحولت لسلبية وبزوال الأعراض المرضية وإستعادة العافية غادرت المستشفى الي منزله ببورسعيد بسلام.

وتواصلت بورسعيد اليوم مع ابنة بورسعيد التى تم شفائها من فيروس كورونا وعادت إلى منزلها بعد فترة الحجر التى قضتها لمدة 14 يوما بمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية.

وقالت الدكتورة “إمامة محمد عبد الحليم” التى تبلغ من العمر 30 عاما بأنها فى بداية الأمر أصيبت بصدمة كبيرة عندما كانت تحاليل والدها الذى يبلغ من العمر 61 عامًا إيجابية و تحكى أمامه مدى الحزن والألم الذى أصيبت به عندما ذهبت مع والدها إلى مستشفى الحميات وأجرى تحاليل فيروس كورونا.

وأضافت: “قام طاقم التمريض ببعث روح الاطمئنان فى نفوسهما لأن والدها كانت حالته جيدة إلى حد ما

وتسترد إمامة حديثها بأن والدها قام بعزل نفسه فى المنزل وكان يقوم بالتطهير وتعقيم المكان الذى يجلس فيه باستمرار واعتاد أن يصلى بالمسجد لكن بعد عودته من أداء مناسك العمرة، واكتفى بالصلاة فى المنزل كنوع من الاعتزال ولم يقابل أحد من أقاربه بل ومنعهم أيضًا من الذهاب إليه لرؤيته، وعندما ظهرت التحاليل بالإيجابية كانت الصدمة كبيرة علىّ وعلى والدى وذهب إلى مستشفى أبو خليفة للعزل هناك وقمت بعدها بإجراء التحاليل الخاصة بالفيروس لنفسى وعندما ظهرت بالإيجابية أيضًا “فرحت جدا ” لأن والدتى والحمد لله تحاليلها سلبية وقلت فى نفسى الحمد لله أنها جاءت فىّ أنا لأن والدتى سيدة كبيرة فى السن ولن تتحمل الإصابة فأنا ما زالت صغيرة و أتحمل عنها بمراحل”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*