بورسعيد اليوم

نقيب معلمي بورسعيد تقدمت ب 3 بلاغات ضد الالفي يتقدم بثلاث بلاغات جدد ضد مجلس مدارس الليسه وصاحب البلاغ الكاذب و سيدة تدعي انتمائها للاعلام

محمد الغزاوي

اكد علي الالفي نقيب معلمي بورسعيد و البرلماني السابق تقدمه ظهر اليوم ب 3 بلاغات ضد مجلس إدارة مدارس الليسية بمحافظة بورسعيد وولي الأمر صاحب البلاغ الكاذب ضده بادعاء تقاضيه رشوة لالحاق أبنائه الثلاث بالمدرسة و سيدة نشرت البلاغ الكاذب وروجته علي صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك و المواقع الغير مرخصة

وقال الالفي في تصريحات خاصة اليوم عبر اتصال هاتفي أن الواقعة للتخرج عن بلاغ كاذب من شخص وهو ولي الأمر تربطه بمعلم يدعي خالد يعمل بسهل الطينة علاقة عمل ومعاملات مالية خاصة تستولي خلالها الاخير علي المبلغ من ولي الأمر لخلاف بينهم وحاول الاخر استعادته فصورت له هواجسه أن الزج باسمي سيمكنه من استعادة المبلغ و الذي سبق وان حصل المعلم منه علي اضعافه وهو ما اقرا به أمام النيابة العامة ونفوا علاقتي بالأمر

وأوضح الألفى أن شخص ضعيف النفس من داخل المدرسة حاول استغلال الموقف كعادته مع زملائه و العاملين لتحقيق مكسب شخصي فسرب الورقة الي سيدة يتعاون معها دائما تدعي علاقتها بالاعلام وتدير عدد من صفحات التواصل واتفقا علي تشويه صورتي رغم تاكده من حفظ النيابة العامة للبلاغ لكيديته

وشدد نقيب معلمي بورسعيد علي عدم تراجعه أو تنازله عن البلاغات المقدمه منه تجاه المتسببين بشكل مباشر في تشويه صورته بادعاء حصوله علي رشوة 100 ألف جنيه

وابدى علي حسن الالفي عضو مجلس الشورى السابق و نقيب معلمي بورسعيد استياءه الشديد وحزنه من الواقعة التي استهدفت النيل من سمعته وشرفه الذي فشل أعضاء الجماعة الإرهابية يوم اعتلائهم سدة الحكم و استيلائهم علي نقابة المعلمين الفرعية ببورسعيد النيل منه ومن ذمته المالية برغم كافة محاولاتهم إلا أنهم اقروا واعترفوا بنزاهته و ذمته المالية واعضاء مجلس الادارة وقتها

وأشار الالفي أن بورسعيد تشهد له خلال رحلة عمله السياسى و المهني و النقابي و البرلمانى خلال 50 عام من الكفاح علي حد وصفه بعدم الدخول في تلك المهاترات نهائيا وهو من كان يملك في أوقات طويلة زمام الأمور تحت يديه لتحقيق مكاسب تفوق ذلك أن أراد

وعن حقيقة الواقعة قال الالفي أنه فوجئ باتصال هاتفي من نيابة الشرق يفيد أن هناك بلاغ مقدم من أحد الأشخاص يدعي خلاله حصوله علي رشوة لالحاق ابناءه بمدارس اللسيه فما كان منه إلا أن أرسل محاميه القانوني لحضور التحقيق و الذي تبين كذب ادعاء الرجل وإقراره بأن من حصل منه علي المبلغ معلم صديق له بادعاء منحه لنقيب المعلمين نافيا وجود أي علاقة له بالنقيب أو علمه حصوله علي المبلغ من عدمه

واكد الالفي أن النيابة بدورها استدعت المعلم المذكور لمواجهته بأقوال الشاكي فأقر بعدم صحتها ونفي علاقة نقيب المعلمين بالواقعة جملة وتفصيلا وأوضح وجود علاقة عمل خاص بينه وبين الشاكي وخلافات مادية مما دفعه لتقديم تلك البلاغ ظنا منه أن دخول اسم نقيب المعلمين سيكون وسيلة ضغط لحل الخلافات المالية مع المعلم

وأشار الالفي أن النيابة العامة قررت حفظ التحقيقات لعدم ثبوت أي أدلة تجاه نقيب المعلمين غير أنه طالب بالتحقيق و محاسبة كل من أساء الي سمعته وسبب له ضرر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*