بورسعيد اليوم

و ماتت الست ” الكمل ” هى و ابنتها عروس الجنة الزوج : خبطة فى الراس بتوجع لكن خبطتين يموتوا


سعاد الديب

المرأة الريفية التى خرجت من بيتها لتعمل من اجل مساعدة الزوج ، و الغريب انها تساعده و تسانده من اجل اولادة لزوجته الاولى .. صباح المرأة صاحبة ال 48 عاما التى تعيش مع زوجها و ابنتها صابرين و ابنها محمد 19 عاما بقرية الديبة غرب بورسعيد و تعتبر الزوجة الثانية لمحمد كامل الرودى 58 عاما يعمل صياد و نظرا لظروفه الصحية فهو يحصد قوت يومه من السمك ليعود به لاسرته طعاما يسدون به رمقهم ويستر به يومهم دون الحاجة و عندما اشتدت ظروف الاسرة الاقتصادية خرجت صباح للعمل بالاستثمار لتساعد و تساند زوجها و كذلك الابنة صابرين صاحبة ال 22 عاما لتساند اسرتها و تجهز نفسها للزواج ، وتحملا مشاقة 21 كيلو متر يوميا ما بين القرية و المحافظة ، صباح تساعد فى شوار ابنة زوجها من الزوجة الاولى و تساند و تساعد فى علاج ابن زوجها ايضا الذى يعانى من المرض ” الكانسر ” بل و تذهب به الى الاطباء بالمنصورة توفيت صباح و ابنتها صابرين ..توفيت الست ” الكمل” كما يقولون جيرانها و ابنتها عروس الجنة ..
الزوج يشعر لاول مره بالوحدة و يؤكد بأنه لا يستطيع دخول المنزل لانه افتقد الاثنتين بل افتقدا قلبه و عينيه و يحكى الرودى بأنه كان يحضر لهما طعام الغذاء كل يوم و ينتظر عودتهما من المصنع و انه فى تلك اليوم تحدث الى زوجته و هى فى الطريق و اخبرها بأنه لم يصطاد سمك للغذاء و انه سوف يطهى ارز و بيض و بطاطس و عندما يقتربا الاثنتين من القرية سوف يقوم بتحمير البطاطس فأخبرته الزوجه بأنهما وصلا عند مزرعة السمان و اغلق الزوج الهاتف ليستعد لتجهيز الطعام و بعد دقائق قليلة بل ثوانى كان الحادث الاليم و يضع الرودى يديه على رأسه قائلا : خبطة فى الراس بتوجع لكن خبطتين بتموت ..فبعد مزرعة السمان مات قلبى و ضاع بصرى
بينما تحكى الحاجة فاطمة اخت صباح و تقول بأن اختها كانت تحمل عبأ كبير و خاصة بعد مرض زوجها فكانت ” شايله عيلتين ” حسب تعبيرها و لا تكل ولا تمل بل كانت تحمد ربها فى كل وقت و ابنتها صابرين كانت “أد المسؤلية ” ربنا يرحمهما و يجعل آخرتهما احسن بكتير من حياتهما

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*