بورسعيد اليوم

ندوة حول دعم ثقافة السلام الاجتماعى في ختام قوافل الرعاية الاجتماعية لطلبة المعاهد الأزهرية



عقد مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد ندوة في ختام قوافل الرعاية الاجتماعية بالتعاون مع مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية بالمنطقة الأزهرية و ذلك في اطار فعاليات مبادرة قوتنا في شبابنا بمشاركة جمعية بورسعيد للتنمية الاجتماعية و الثقافية و جمعية اصدقاء البيئة و مركز الفرما الثقافى .
هذا وقد أشار الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة انه تم تنفيذ عدد من الموضوعات من خلال القوافل تستهدف بناء الانسان و ندوة اليوم هى ختام للموضوعات بالتأكيد على أهمية دعم ثقافة السلام الاجتماعي و التسامح و نبذ العنف .
و ذلك بحضور الدكتور عبد العزيز حسين استاذ تنظيم المجتمع ووكيل المعهد العالى للخدمة الإجتماعية و الأستاذ أحمد مصطفى مدير عام المواد الثقافية ووكيل المنطقة الازهرية و الأستاذ أسامة المغربل رئيس جمعية بورسعيد للتنمية الثقافية و الاستاذ إيهاب الدسوقي رئيس جمعية أصدقاء البيئة و الاستاذة إلهام الفقى مدير مركز الفرما الثقافي و الاستاذة سومية عبد المجيدرئيس مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية و الاستاذ محمد فؤاد مسئول مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية . و الاستاذة سماح حامد و الاستاذ محمد البرهامى مسئولى مركز النيل للاعلام
و دار الحوارحول ما تشهده مجتمعاتنا حاليا من أحداث متلاحقة وتطورات شاملة لمعظم جوانب حياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، والتي انعكست بدورها على ما يمتلكه شبابنا من معارف واتجاهات وقيم وأنماط تفكير جديدة قد لا تتفق مع طبيعة مجتمعاتنا، وتحمل في ثناياها أخطارا تهددها، وتؤثر في وحدتها وتماسكها، وتعوق جهود تنميتها وتطورها.
ولذلك؛ تتضح ضرورة اهتمام مجتمعاتنا بالتربية من أجل السلام الاجتماعي، وتزويد أطفالنا وشبابنا بثقافة السلام الاجتماعي التي تضمن مشاركتهم الفاعلة في المحافظة على وحدة مجتمعاتهم وتنميتها وتطويرها بطرق وآليات سليمة، ومبتعدة عن العنف والتطرف ، فالسلام الاجتماعي إذن يعني غياب كل مظاهر العنف والقهر والخوف في المجتمع، فالسلام لا يعني فقط غياب الحرب، كما أنه ليس فقط ظاهرة سياسية، ولكنـه يعبـر عـن عمليـة اجتماعية لها العديد من المستويات، والتي تتضمن السلام على مستوى العائلـة، وعلـى مسـتوى المجتمع، ثم على المستوى الإقليمي والدولي، كما يتناول أيضا السلام الداخلي،
و تم التأكيد على ان السلام الاجتماعي يرتبط بكيفية توفير مجتمع يتجاوز كل مظاهر التفكك والتمرد والسخط، مع السعي إلى تحقيق أقصى إشباع ممكن لاحتياجات الجماهير، ومواجهة مشكلاتهم في إطار تطبيق أسس العدالة الاجتماعية التي تنبذ الصراع، وتوفر المناخ الملائم لكي يعيش الجميع في إطار من التقبل والتعاون والشعور بالأمن في يومه الذي يعيشه، وغده الذي ينتظره
و تمت التوصية أخيراً إن تحقيق السلام الاجتماعي يؤدي إلى زيادة شعور الفرد بالعدالة والاطمئنان إلى حقوقه؛ فيزيد عطاؤه وتتحول مصالحه الفردية إلى الجماعية؛ مما يؤدي إلى زيادة مساهمته في شؤون المجتمع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، وأن الدين الإسلامي اهتم اهتماما شديدا بالسلام الاجتماعي، وجعله من مهمات الدين وأساسيات الشريعة الحنيفة؛ لارتباطه الوثيق بالمنفعة العامة للأمة الإسلامية ومصالح العباد، ومن أول وأهم مبادئ السلام الاجتماعي نبذ الظلم والاعتداء على الآخرين، فقال الله سبحانه وتعالى: {وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}
هذا و قد شارك فى الندوة عدد من المعاهد الازهرية الاعدادى و الثانوى و السادة الاخصائيين الاجتماعيين بالمنطقة الازهرية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*