إحتفالية لمجمع اعلام بورسعيد ” اكتوبر..ارادة النصر وعزيمة البناء” بمركز شباب الاستاد

received_411609226206202

نڤين بصلة

عقد مجمع إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات برئاسة مرفت الخولي بالتعاون مع مركز شباب الاستاد إحتفالية كبرى بمناسبة ذكرى انتصارات اكتوبر.
واستضاف فيها العميد يسرى عماره احد ابطال حرب اكتوبر المجيدة  وبحضور عبد الرحمن بصلة رئيس مجلس الادارة والكابتن عادل عمر مدير المركز ونيفين بصلة اخصائى اعلام بمجمع اعلام بورسعيد وجمع غفير من رواد المركز .
وصرحت مرفت الخولي مدير عام اعلام القناة و مجمع اعلام بورسعيد  أن  حرب 6 أكتوبر1973 تعتبر ملحمة تاريخية عظيمة يتحدث عنها العالم كله حتى الأن  فهي من أقوى وأعظم الحروب التي خاضتها القوات العسكرية المصرية وأثبت خلالها المصريون مدى قوتهم وثباتهم وصبرهم في ملحمة العبور العظيمة.
وتحدث العميد يسرى عماره أن حرب السادس من أكتوبر والتي يطلق عليها البعض أيضا مسمى “حرب العاشر من رمضان”  بين القوات المصرية والسورية في طرف  والجيش الإسرائيلي من طرف ثاني  وذلك على جبهتي سيناء وهضبة الجولان  بدأت الحرب في يوم السبت السادس من أكتوبر عام 1973م  والموافق هجريا يوم العاشر من رمضان عام 1393هـ  من قبل الجيش المصري والجيش السوري بهجوم مفاجئ على القوات الإسرائيلية في سيناء وهضبة الجولان وكان للكثير من الدول العربية دورا كبيرا في مساعدة الجيش المصري في حرب السادس من اكتوبر سواء كان اقتصاديا أو عسكريا أو سياسيا  وكانوا يشدون على أذر قوات الجيش المصري أثناء الحرب.
وبعد ثمانى ساعات فقط قاموا بعمل عدد ستين ممرا فى الساتر الترابى على طول قناة السويس ثم أخذت القوات فى عبور قناة السويس على طول المواجهة تم اجتياح معظم تحصينات العدو، وفى الوقت نفسه كان المهندسون العسكريون يفتحون فتحات واسعة فى الساتر الترابى بقوة مياه القناه ويقيمون الكباري والمعدات فوق القناة لتعبر الدبابات والعربات المصفحة والمعدات الحربية الثقيلة والجنود والمشاة إلى أرض سيناء الحبيبة، فانتشرت الدبابات فى قلب سيناء وفى كل مكان وكانت الروح المعنوية للجنود المصريين عالية جدا فإذا قابل جندى من جنود المشاة دبابة من دبابات العدو الاسرائيلى يأبى الفرار وكان يندفع نحوها وتتجه هى نحوه لتسحقه وتمشى فوقه كان الجندى المصرى الشجاع صامدا حتى إذا ما اقتربت منه أخرج من جيبه قنبلة يدوية وفجرها فى داخل الدبابة فإذا هى حطام بمن فيها وإذا هو شهيد بجوارها هذه هى الروح الفدائية العظيمة فهى سر عبور هذا المانع المائي وسر تحطيم خط باريف الذي قالوا عنه أنه حصين حدا ويستحيل اقتحامه ولقد حطمته مصر بتلك الهزيمة .
واكد العميد يسرى انه فى يوم 8 أكتوبر 1973 قام  مع زملائه بصد الهجوم المضاد الذى قام به لواء 190 مدرع الإسرائيلى دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة  وتدمير كافة دباباته واسر قائد إحدى كتائب اللواء وهو العقيد عساف ياجورى.
وإختتم العميد يسرى  حديثه على أهمية توصيل الدور البطولى الذى قام به الجيش المصرى لابنائنا ليعلموا ما قام به اجدادهم من تضحيات لاسترداد الارض ويفخروا بما قدمه الجيش المصرى العظيم