“هانيا السنبارى”..موهبة هوليوودية.. فى بورسعيد فتاة بورسعيد تثير الانتباه والجدل بفن “SFX”

BE236313-9705-4119-9D77-18E8B53E39F0

B6629551-0B0E-4A1B-A86D-F77BF905AD60

61871939-C636-494C-8552-CA8A051EAF74

C7936281-14E0-45A0-91D3-DC58E423F835

4E1A75E1-D458-430C-9329-664BA423075E

F5D41897-35D1-43E7-A3DB-5A5D3774793A

6803A076-4B96-4837-A58C-5D969597E1B4

AD40E0C6-33BE-4D4C-8B92-EA515E05CE0F

6D849FF0-40E9-4F0F-A55E-3E0115CF862C

4FCFA600-C031-4522-99AA-94DA4C0A5F35

86BDC67A-A57E-4B32-818A-C51CFA8EBDCE

كتبت : شيماء الريس

انتشرت خلال الايام الماضية على صفحات الفيس بوك ببورسعيد صور وفيديوهات لأناس يشبهون تماما شخصيات أفلام الرعب العالمية وتكاد اشكالهم تطابق الشخصيه الحقيقة بالفيلم. وذلك كان بأحد مهرجانات السياحة ببورسعيد “هوندا داى”.
ومع تداول هذه الصور والفيديوهات بحثنا عن سر هذه الشخصيات بهذه الدقة والتقنية العالية والشبه المطابق لشخصيات الافلام الاجنبية. وبطبيعة الحال.. تطوع الشارع البورسعيدى بتقديم تفسيرات لا تمت للواقع بصلة.
فبات علينا البحث عن الصانع الحقيقى لهذة الشخصيات لنكتشف انها فتاة بورسعيدية تبلغ من العمر ١٦عاماً ، طالبة فى الصف الثانى الثانوى لغات، تمتلك هذة الموهبة و القدره الغير عادية التى طالما طالب بها كل متخصصي الفن بمصر من تقنية صناعة الشخصيات المرعبة بكفاءت الأفلام العالمية.

انتقلت كاميرا ” بورسعيد اليوم ” لتصوير الفتاه صانعة الشخصيات المرعبة التى أثارت الجدل ولفتت إنتباه الجميع ولا يعلم عنها أحد ، فإذا بها فتاة بريئة الملامح بسيطة الكلمات تجمع ما بين الجمال والرقة ، وبدأت حوارها قائلة:

أسمى “هانيا محمد فاروق السنبارى “وعندى ١٦سنه فى الصف الثانى الثانوى بمدرسة بورسعيد التجريبية للغات ،بدأت باكتشاف موهبتى منذ عامين تقريباً، عندما بدأت اللعب بمستحضرات التجميل “الميك أب”بيد اختى “فرح” فصنعت شكل اليد المحروقة ، أحببت ما صنعته وبدأت البحث على صفحات الانترنت واليوتيوب ،على أسس تعليم هذا النوع من الفن وبدأت البحث عن طرق صنع الخامات ،ومن أين يتم شراءها ، فوجدتها غالية الثمن وصعبة التواجد ،فبدأنا بصنعها فى المنزل من خامات عادية ، صنعت العجين وصنعت الدم من خامات طبيعية، ومع الوقت احترفت صنع الخامات بشكل أفضل وكنت أجرب أشكال القطع لأجزاء من الجسم والدبح والتشريح وقطع بالسكاكين بالجسم على أخى “كريم” وأختى “فرح” وبعدها أنشأت صفحة على الفيس بوك لعرض شغلى .

واسترسلت: أحاول التوفيق بين الدراسة والموهبة لأن موهبتى جعلتنى فى حالة نفسية جيده تدفعنى للمذاكره والنجاح ،لأنها أصبحت هدفا أصبو لتحقيقه وأن أصقلة بالتعليم والدراسة، وأول من ساندنى وشجعني هى “أمى” فهى ترى أن موهبتى أفضل لى من الإنشغال بما لا يفيد مما يشغل معظم الفتيات بنفس المرحلة العمرية وبعد ذلك “أبى”ساندنى وابنة خالتى “هاجر” فهى أكبر منى بالعمر تقربنا سنّاً وفهماً لما أريد .

وأكملت ان تجربتها فى “هوندا داى” هى سبب انتشار أعمالها على كل صفحات السوشيال ميديا وكانت تجربة عمليه على أرض الواقع كأول صانعة “SFX” Special effects makeup” ببورسعيد ، وعن صعوبات التجربة قالت : الحفل أعددت له فى ثلاثة أيام فقط من تجهيز خامات وملابس وأدوات ،ولم أجد الخامات فى بورسعيد فاساندنى خالى فأحضرها لى من القاهرة باقصى سرعة وساعدنى اختى وإبنة خالتى وإبن خالى خلال اليوم لصناعة الشخصيات بكفاءه عاليه وبسرعه وكل شخصية كانت تختلف بإختلاف كمية الجروح فتأخذ من نصف ساعه بحد أقصى ساعه.
وعن أحلامها قالت إبنة بورسعيد الباسلة حلم أن أجعل أهلى يفخروا بعملى وأن أثقل موهبتى بالدراسة فالنجاح يشعرنى بالسعاده .