حلويات لن تجدها إلا ببورسعيد .. السمنية والتمرية والكاساتا حلوى الغني والفقير

0F293E53-791B-44D4-BA0F-E9B00CE003B8

5D968D69-355D-46F9-BCB2-40B09AF564B3

2D8AA3CF-300F-4955-82A9-52E0774399B6

EA0E5071-1A81-44EA-99D4-59AB06742010

بورسعيد – محمد عزام

“السمنية والتمرية” .. كلمات تبدو غريبة على أهالي المحافظات المصرية إلا بورسعيد التي تتداول فيها هذه الأسماء لأشهر الحلوى الشعبية بها لتميزها بالسعر الرخيص والطعم اللذيذ مما جعلها أكلة يومية بين الوجبات الأساسية ويحرص المغتربين الذين تناولوها سابقاً على أكلها حاول تواجدهم بالمدينة الحرة .

تشتهر بورسعيد بالعديد من الأكلات الشعبية التي تُميزها عن باقي المحافظات المصرية مثل الأسماك والأكلات البحرية كالكابوريا والجمبري والسيبيا والحلوى سالفة الذكر التي سنتعرف على أشهر أماكن بيعها في المحافظة وبعض طرق صناعتها .

“السمنية” هي تلك الحلوى التي تتكون من دقيق وسمن وسكر” يتم وضعهم في إناء كبير ويتم تقليبها على لمدة طويلة، ثم توضع فى الفرن حتى ينضج سطحها ويتحول للون الأحمر، وتترك لتبرد، ويقوم البائع بتقطيعها إلى مكعبات صغيرة على ان يتم تحضيرها بالتسخين على حسب طلب الزبون وتوضع القطع في “قرطاس” من الورق .

ويقول ياسر محمد، أشهر بائعي السمنية بشارع الحميدي “اشهر الاسواق التجارية ببورسعيد” ، أن هذه الحلوى رخيصة الثمن، حتى أن منها مجموعة من القطع بجنيهان أو خمسة جنيهات، ولكن الصناعة ارتفعت تكاليفها خلال الفترة الماضية مع إرتفاع أسعار الخامات المكونة .
وللسمنية شقيقة صغرى يثنيها أهل بورسعيد ” التمرية”، وهى عجينة يقطعها صانع الحلوى لمكعبات صغيرة ويغلفها بالجلاش البلدى الرقيق وتحمر فى الزيت المغلى حتى تنضج وتباع أيضا فى قرطاس ورقى ويرش عليها السكر البودرة .
وقال محمد محمود، بائع التمرية والسمنية بالمنطقة الثامنة – احدى المناطق القديمة والتي شهدت على بطولات لأهالي بورسعيد أمام قوات الإحتلال، إن التمرية عبارة عن خليط من سميط البسبوسة والماء ويُلف بعجين البيتزا لتكون على شكل مكعب صغير وعليها السكر بودرة .

وأضاف “محمود”، أنه يقوم بتحضير وجبة يومياً تنتهي خلال ٤ أو ٥ ساعات منذ البدء بالعمل في الثامنة مساءاً على أن ينتهي في الثانية عشر او الواحدة صباحا على الأكثر، موضحاً أن الأهالي يتوافدون على الشراء في فصل الصيف بشكل كبير .

وتنتشر هذه الحلويات في فصل الصيف، ويقبل عليها الكثيرين من اهل المحافظة بل وصل صيتها الي المحافظات الاخرى فتجد من يجئ لزيارة بورسعيد لابد وان يذهب ليتذوق الكاساتا.
ومن جانبها قالت روفان محمد_معلمة_ انها كثيرا ما تقبل علي شراء الحلوى التي تعشقها منذ الصغر وتشتهر بها بورسعيد ولا تخلو اية نزهة من تناول السمنية والتمرية، لاسيما في الصيف والمناسبات.
وأشار محمد حسن_ طالب في المرحلة الثانوية-إلى أنه يحب كثيرا تناول السمنية والتمرية والتي تعودت علي طلبها من والدي الذي يداوم علي شراءها لنا مستمتعين بهذا المذاق الخاص .