محمد رحيم: سوق “التجاري والحميدي” ببورسعيد لا يقل عن خان الخليلي

received_313193672952131

كتبت شيماء الريس
اجواء بورسعيد الان ما بين الهدوء والصخب وما بين المؤيد والمعارض وما بين الخوف والفزع مما هو قادم بعد انتخابات الغرفة التجاريه هذا العام تضاربت الأقوال ما بين مؤيدين يرون أن الانتخابات هذا العام أكثر الانتخابات الحقيقيه بارقام صحيحه السليمه بشفايه وموضوعية عما كان يحدث من قبل وبين معارض يرى أن هناك بعض المخالفات والانتهاكات تمت بالانتخابات.

نتناول بالتفاصيل لكل ناخب تباعا والذي تم بالفعل نجاحه فى انتخابات الغرفه التجاريه يونيه ٢٠١٩ ببورسعيد، لننفرد ببعض تفاصيل كل ناخب تم اختياره وتاريخه وتفاصيل تجربته الانتخابيه وما خطته فى المرحله المقبله من خلال منصبه كعضو فى الغرفة التجاريه لإنهاء اللغط السائد فى هذه الآونة.

وانتقلت مراسل “بورسعيد اليوم” بالفعل إلى أحد الفائزين فى انتخابات هذا العام ليبدأ بسرد قصته قائلا :
اسمى محمد محمد حسن علي رحيم ،صاحب شركة كلاسيك للتجارة و الاستيراد ،وأمين قطاع الأعمال بحزب مستقبل وطن ببورسعيد وعمرى ٤٥ عام قصتى باختصار اننى اعمل مع والدى فى التجاره منذ ان كان عمرى عشرة سنوات ،عندما كانت بورسعيد عاصمة التجاره بمصر فى قمة رواجها إلى أن أصبحت غير ذلك، ومعاصرا لكل مراحل الارتفاع والانخفاض فى القوة الشرائية بالمحافظة دارسا لكل تفاصيل بورسعيد ومميزاتها ونقاط القوة ونقاط الضعف وملم بكافة مشاكل المستثمرين فى جميع المجالات والتجار كبارهم كان او وصغارهم.

واسترسل فى حواره قائلا اننى قد اخفقت من قبل فى انتخابات الغرفه ٢٠١٥ ولم انجح ولكن لم اصاب باليأس بل أصبح هدف وطموح كأحد أبناء بورسعيد واعشق ترابها وأتمنى أن أراها أفضل مدن العالم وخضت تجربة الانتخابات للمرة الثانيه ويعلم الله انى لم اسلك إللى سبيل الامانة الانتخابية لأشعر بما أشعر به الآن من سعاده لأننى حققت الفوز بأصوات حره.

وفى سياق متصل عرض تفاصيل خطته المقبلة لإعادة هيكلة بناء بورسعيدكسوق تجارية عالمية من خلال منصبه بالغرفه التجاريه فى نقاط متتاليةقائلا :
-عمل مولات على مساحات كبيرة وتصميمات عاليه لجميع تجار الجمله ببورسعيد بحيث يكون لما منتج المول الخاص به “مول للملابس الحريمى”، مول “لملابس الاطفال” مول “الجينز” مول “لللانجرى” وهكذا حتى ياتى جميع تجار مصر الى بورسعيد مستهدفين أغراضهم من الشراء، ويكون لكل تاجر تعامل مع هذه المولات تسهيلات موثقه بالجمارك ،من خلال منفذ مخصص لخروج مشترياتهم بطريقه منظمه منعا للتهريب ولتحقيق أعلى ربحية ومنفعه لتجار الجمله وزوار بورسعيد من تجار الجمهوريه والقضاء على التهريب.

وأكمل قائلا
ان هدفه الثانى وهو عمل مهرجانات تجاريه بالساحات، والترويج لها مسبقا فى جميع أنحاء الجمهوريه لجميع تجار التجزئه مفترشين بضائعهم للعرض والبيع بأسعار مخفضه وتتبنى الغرفه التجاريه فى ذلك الحين عمل أفواج سياحيه بالاتوبيسات لبناء “السياحه التجاريه” وتوزيع “بروشور” لجميع الأماكن التجاريه ببورسعيد وعرض اعلانات على الفضائيات مسبقاً ،كدليل مرئى لجميع محلات بورسعيد التجارية مجمعة مستهدفين المعارض المخصصة، والمولات المنظمه وإيجاد بعض الخصمات من المطاعم والمتنزهات والقرى السياحيه، لترويج لبورسعيد فى كافة المجالات .

ومن جانبه أوضح أن سوق “التجارى والحميدى ” ليس أقل من خان الخليلى لنجعله تراث تاريخى سياحى تجارى، على طراز خان الخليلى والحسين بطريقه منظمة تجعل منه مزار سياحى تجارة وانهى كلماته بعبارات رنانه، أن الهدف الأول والأخير ان يتم كل هذا التطوير بتوفيق الاوضاع الداخليه بما فيه الصالح لمصر عامة وبورسعيد وتجار بورسعيد خاصه.