أزمة تجار بورسعيد تحل بمنع قانون المصالحة ومصادرة البضائع المهربه

4D771DAB-21E8-4C71-AE1B-5EA8B6282A06

شيماء الريس
اكد “عوض قوطه:الفاز في إنتخابات الغرفة التجارية ببورسعيد، إنه عضو للمره الخامسه على التوال بالغرفة التجارية فاز كمرشح بالانتخابات اربعة مرات والخامسه كانت بالتعيين ،وبخبرته في مجال التجاره كأحد مستوردي بورسعيد يري أن أهم مشاكل بورسعيد والسبب في تدهور التجاره وانتقالها إلى خارج بورسعيد هو التهريب ثم التهريب
واشار إلى أن دور الغرفة التجارية ليس رقابي او تنفيذى بل هى تقديم التوصيات الواجب تنفييذها للمحافظ ووزارة المالية لإصلاح الازمه بمحافظة بورسعيد.
وأضاف “قوطه” في تصريحات خاصة لـ”بورسعيد اليوم”: أنه خطتة لهذا العام والتي سيقوم بنتفيذها تقوم على جمع جميع الباعه الجائلين ،في مكان واحد تخصصه المحافظه ، لتنظيم عمليات الشراء بالأسواق ،ومنع العشوائيات في البيع حرصا منه على التاجر البسيط الغير مسجل بسجل تجاري في الغرفه .
وأردف” قوطه” قائلا :ان محافظ بورسعيد لا يختلف عليه اثنين على أنه جعل من بورسعيد مدينه سياحيه عالميه متطوره ، فلا بد من مواكبة التطور داخل المحافظه بتطوير الأسواق وتنظيمها ، وأكثر ما يعوق الشكل الحضاري هو الباعه الجائلين من أبناء بورسعيد وخارجها فلابد من تقنين إجراءات التنفيذية وفتح أسواق جديده للباعه الجائلين.
ومن جانبه أشار بوضوح إلى أن مسئولية التهريب تقع كامله على الجهات الرقابية والجمارك ،وهي الوحيده القادرة على إيقاف هذه المهزلة .
وابد عن غضبه لموقف التهريب ان البضائع التي يتم ضبطها من عمليات التهريب تستغل ك”مصالحه” بمبالغ واسترددها فلابد من إيقاف قانون المصالح نهائياً، ومصادرة البضائع بشكل كامل ،حينها سيخاف أي مهرب من المجازفه.