“عمار يا بور سعيد” شعار يرفعه الباعة الجائلين في المحافظة

E6997CB3-A2A4-46B0-A91B-06953284CC83 E0734A8E-E58D-4DE2-9A99-112065355F04 0CD78B62-7240-4C1B-B77E-8AA4CC21579F 15CAD05E-76F2-4A71-AE3A-92BCB708A65A 68C1462A-BE6C-4454-A9E0-F8DD75A63458

كتبت : شيماء الريس
تشهد محافظة بورسعيد في الآونة الأخيرة توافد كبير من جميع المحافظات، مع اختلاف الغرض فكلًا منهم له هدفه الخاص، منهم من يأتي للسياحة، ومنهم من يأتي للتسوق ومنهم للتجارة والتربح، باعتبار أن محافظة بورسعيد من أكبر المدن رواجًا تجاريًا لجميع المنتجات المستوردة والمحلية، وأيضًا وجود المنطقة الصناعية ببورسعيد خلق خط إنتاج محلي بجوده عالمية.

الباعة الجائلين يفترشون شوارع بور سعيد

وانتشرت الشائعات حتى أصبحت يقين عند البعض ويرددها معظم شباب بورسعيد كوسيلة وحجة واضحة للبطالة التي تملئ أرجاء المحافظة، وتكدس الشباب على المقاهي والكافيهات، الذي يشهد بها القاضي والداني أن “خير بورسعيد للغُرب”.

انتقلت عدسة “بورسعيد اليوم “إلى الشارع للتصوير مع الباعة المفترشين أرجاء المحافظة، لرصد هذه القضية.

عربات البالونات والأقنعة الكرتونية

التقت كاميرا “بورسعيد اليوم” بأحد أصحاب العربات الخشبية للعب والبالونات والأقنعة الكرتونية، والتي ملئت كل المتنزهات والحدائق ليبدأ لنصل لصاحب أحدى العربات والذي يدعى “إبراهيم” وبدأ حديثه قائلاً “أنا مواطن أعيش في محافظة القاهرة وأسافر لبور سعيد أنا وأسرتي وعربتي المحملة عليها أكثر من عشرين عربة خشبية باحثًا عن لقمة العيش، فموسم الصيف بدأ هذا العام في شهر رمضان وينتهي في أغسطس، لأن بور سعيد يزورها العديد من المواطنين، فالصيف موسم الرزق الذي أعيش عليه طوال العام”.

واسترسل في حواره قائلًا: “نتخذ من الشارع بيتًا لنا ونأكل ونشرب به وطوال شهر رمضان نفطر على موائد الرحمن التي تنتشر بشكل مكثف في بورسعيد.


وفى سياق متصل تجول مراسل “بورسعيد اليوم ” بكورنيش بورسعيد ليجد الباعة الجائلين لبيع غزل البنات ينتشروا بشكل كبير على شاطئ الكورنيش، ولا يتجاوز أعمارهم العشرون عامًا يبدأ من عشر سنوات إلى عشرون عام.

فقال “أحمد” أحد بائعي غزل البنات بأنهم من محافظات مجاوره “الجماليه دقهلية والمنزلة، والشرقية” بأنهم يتوافدو هم وذويهم كل أشهر الصيف للعمل في بيع غزل البنات بشوارع بورسعيد ليصرف على أهله وعلى نفسة لتكمله تعليمه وأنهى كلماته بكلمة تحملها معاني الفخر لبورسعيد “عمار يا بورسعيد”.

الطفل البورسعيدي

واقتربت كاميرا “بورسعيد اليوم” إلى الطفل البورسعيدى الذي يعمل منذ كان عمره ثمانية أعوام ويبدأ كلماته قائلًا: أنا أيمن عادل هشام أعمل لمساعدة أمي التي طالما تعبت لأجلنا بعد أن مات أبي وتركنا لها صغار، وذكر حديث والدته “أنزل دور على رزقك أفضل من أن تسأل الناس أنزل اشتغل وأتعلم أزي تجيب القرش وبالفعل بدأت منذ الصف الثاني الإبتدائي العمل على كورنيش بورسعيد إلى أن تمكنت من العمل في المطعم وأنا أتحمل نفقتي ونفقت أمي وأحلم أن أكون رجل أعمال مثل “نجيب سويرس”.