650 عاما من الإفطار والسحور.. حكاية مدفع رمضان كيف جمع الصائمين على صوته

3DB42198-CD15-42AA-924F-837AD4DD137E

256062F4-7862-4C43-9D73-B267464C9D3D

5695B768-9A23-4637-A3AE-F48C3A5EF93B

2B572A6E-261A-4125-A241-99565F2BB109
ميس رضا
اعتاد المسلمون فى جميع دول العالم على بدء إفطارهم في رمضان على طلقات المدفع والتوقف عن تناول الطعام أيضًا عن طريق طلقات مدفع رمضان بكلمات “مدفع الإفطار ..اضرب.. مدفع الإمساك ..اضرب” عند كل غروب وقبل بزوغ فجر يزم جديد من أيام شهر رمضان.
ويتناول المسلمون إفطارهم، ويمسكون عن تناول السحور من 560 عامًا منذ أن اعتمد المدفع كأحد أهم طقوس رمضان فى العهود السابقة تلك العادة التى ارتبط بها المصريون ونقلوها لدول وبلدان أخري.

ولمدفع رمضان حكاية تؤرخ بداية هذه العادة الرمضانية وـختلف حولها علماء الأثار والتاريخ المصري حول بداية استخداماته، فبعضهم يرجعه إلى عام 859 هجرية، وبعضهم الآخر يرجعه إلى ما بعد ذلك بعشرات السنين، وبالتحديد خلال حكم محمد علي بك الكبير.

الرواية الشهيرة والأقرب لتاريخ المدفع تشير إلى أن والي مصر (محمد علي الكبير) كان قد اشترى عدداً كبيراً من المدافع الحربية الحديثة في إطار خطته لبناء جيش مصري قوي، وفي يوم من الأيام الرمضانية كانت تجري الإستعدادات لإطلاق أحد هذه المدافع كنوع من التجربة فأحدث صوتا مدويا فى لحظة غروب الشمس وأذان المغرب من فوق القلعة الكائنة حاليا فى نفس مكانها بمصر القديمة، فتصور الصائمون آنذاك أن هذا تقليد وجرت العادة عليه .

ومن هذا الوقت وتحول إطلاق المدفع بالذخيرة الحية مرتين يومياً إلى ظاهرة رمضانية مرتبطة بالمصريين كل عام ولم تتوقف الإ خلال فترات الحروب العالمية.

الرواية الأخري، ترجع إلى عام 859هجرية، فى هذا العام كان يتولى حكم مصر حاكم عثمانى يدعة خوشقدم )، وكان جنوده يقومون باختبار مدفع جديد جاء هدية للسلطان من صديق ألماني، وكان الاختبار يتم أيضًا في وقت غروب الشمس، فظن المصريون أن السلطان استحدث هذا التقليد الجديد لإبلاغ المصريين بموعد الإفطار