بالصور.. عربات مسليات غريبة تغزو شوارع بورسعيد

5063C4DF-7501-427D-9F5C-2DD86DEFA428

3280693D-57EB-4ECC-90AE-11573CBC3D03

1D6C8DDB-95DE-4447-8F5C-10DD0F28836E

8AE75B0E-C21A-420E-B29F-03F9FFFC4799

35612261-444C-430E-A32B-6D5FF86F6107

624B9EA6-14F4-4E6A-B363-69AA38DCCBA3

D77F207C-C838-4FD8-A9B7-553D24C789CA

كتبت : شيماء الريس
أثار وجود عربات لبيع التسالي صاحبة الشكل الغريب، والتي لا يعرفها الشارع البورسعيدي من قبل جدل كبير في الشارع البورسعيدي، وهي عربة خشبية مزينة بطريقة فنية مبتكرة وملفته للانتباه.

من المعروف أن بورسعيد مدينة تجارية وسياحية صغيرة المساحة، كبيرة المشروعات والاستثمارات، ولصغر حجمها فإنها بيئة خصبة جداً لعملية الإنتشار والتقليد لكل نجاح، فأي تجارة أو فكرة تنجح وتربح ما تلبس أن تنتشر بسرعة البرق، وخاصةً فى بورسعيد، ومنها إلى باقي المحافظات بإعتبارها سوق تجارية حرة يكثر فيها الزائرين من داخل مصر وخارجها.

شهدت مدينة بورسعيد في الأيام الماضية، أنتشار عربات لبيع التسالي الغريبة والتي لا يعرفها الشارع البورسعيدي من قبل، عربة خشبية مزينة بطريقة فنية مبتكرة وملفته للانتباه، لم يمر بها أحد إلا ولفتت انتباهه عربات لبيع التسالي الغريبة الموضوعة بعلب فوم ومغلفه ونظيفة.

وانتقلت عدسة “بلدنا اليوم” لتلك العربات للتصوير معها وسؤالها على نوعيات الفواكة والتسالي الغريبة والجاذبة للنظر، وسألنا أول عربة رأيناها وإذا بشاب يملكها وبدأ حواره قائلاً:

أسمي محمد محمود من أسيوط وعمري ٢٧سنة، وأعيش فى بورسعيد منذ ٢٨عام وأعمل على هذة العربة، حسب المواسم فى الصيف عربة تين شكوي وفى الشتاء عربة حرنكش، كنوع من الفاكهة الشتوية التى تعد من أشهر التسالي فى بورسعيد، ولزيادة الترويج لجذب الناس للشراء بدأت فى عمل هذة الأطباق من الفوم عندي طماطم شيري وسكر جلاب، “وهو على شكل الماشروم ومصنوع من العسل الأسود بالصعيد”’، واطباق دوم، وبشملة نوع من الفاكهة الصغيرة تشبه الليمون ولونها برتقالي، وأطباق برقوق وأطباق لقطع من ثمرة جوز الهند الطبيعية، وأناناس، وأطباق خوخ، وأطباق لما يسمى “بخد الجميل” وهو تفاح صغير جداً لونه أخضر تكسوه حلوى حمراء من أعلى، وأوضح أن السكر الجلاب يشفي من أمراض البرد والكحه ونقص المناعة ونقص الحديد.

وتابع كلماته، بأنه يكسب جيداً من هذه العربة، على مدار سنين إقامته فى بورسعيد بنى شقه له في أسيوط وجهزها للمعيشة.

وأتم قائلاً: “أن بورسعيد مدينة واسعة ومليئة بمجالات العمل وابواب الرزق المختلفة، ولكن الشاب البورسعيدى يستحي من العمل كبائع جوال، رغم أن أهل بورسعيد بهم الأولفة والخير.

وذهبت “بلدنا اليوم” إلى عربة أخرى أثارت جدل الجميع لجمالها وتنظيمها فهي بالفعل تحفة فنية فإذا بصاحب العربة، وقمنا بالحديث مع صاحب العربة الذى بدأ حديثه بالتعريف بنفسه، وقال أسمي سامح من الاسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط، مؤكداً أن بورسعيد بلد بها خير يملي ويكفي الجميع لمن يعرف السبيل للرزق، فهو يتعب يوميًا على تنظيم العربة بهذا الشكل الفني، والذي يلفت أنظار جميع الماره كنوع مبتكر لجذب المستهلكين، وخاصةً أنه يبيع تسالي تؤكل كنوع من الرفاهية، فلابد من اعتمادها على هذا الشكل.

وأكمل قوله بعرض جميع المنتجات الموجودة على العربة، وهي مماثلة تمامًا للعربة السابقة، إلا أن بها ثلاثة أصناف جديدة أخرى فاكهة الباباز وفاكهة تسمى الكيمى كواك والنبأ.

وأنهى حواره بأن هذه التسالي من الفاكهة صغيرة الحجم تشفى من أمراض كثيرة مثل السكر والضغط، مؤكداً أن بورسعيد محافظة من يعرف كيف السبيل للنجاح والرزق الحلال سيجد مكانه بها، وسيجد شعب طيب يحتضن الجميع من جميع انحاء الجمهورية.