بالصور …محافظ بورسعيد خلال قداس عيد القيامة بكنيسة مارجرجس ” مصر نسيح اسلامي قبطي فرعوني” واتذكر ذكريات طفولتي عند دخول الكنيسة

7B6E99A0-631E-48C2-AE75-C7E93CF3640F

D13C94AC-96DF-4D03-9AB4-7251EB455BC3

49CC8940-9825-4E74-B94D-E07E3C3C4D18

198EFA34-BC94-4698-AF6F-ED167F606058

B5EF3579-19DF-436F-8C44-85382357A33A

DB110CCD-0701-4401-BB06-558D711913DC

B1589F13-FB89-42E9-9E8D-7A6726666228

FA663540-89CC-4C65-8D90-B569ABE44F60

7F07B166-062B-4AB3-9071-251B9673504B

068F3EC0-E379-4CBE-B3C3-7D233487E3F1

005EA4A5-A97A-4D21-80A5-92FCE3DD2A5A

9D5EACAB-99D5-4E10-A808-99B5D8B60A66

02F85D63-E780-4051-855B-3357E350A536

39217EBD-585E-404B-A6CC-75D5CBB211D2

محمد مسعد

زار اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد كنيسة مارجرجس ببورسعيد خلال قداس عيد القيامة لتهنئة الاخوة الاقباط ومشاركتهم في الاحتفال بالعيد، وذلك بمرافقة المخرج محمد الدسوقي المستشار الثقافي لمحافظة بورسعيد وعدد من القيادات التنفيذية في المحافظة

وكان فى استقبال اللواء عادل الغضبان داخل كنيسة مارجرجس كبار كهنة وقساوسة الكنيسة وهم القمص شنوده فتحي ، بجانب القمص جرجس بشاي ، والقس داوود راتب ، والقس جوارجيوس فؤاد ، والقس توماس القمص شنوده.

وألقي اللواء عادل الغضبان كلمة خلال تواجده في الكنيسة أكد خلالها أنه يستيعد ذكرياته عندما يدخل الكنيسة كونه كان يحضر هو ووالدته أفراح لجيرانهم في الكنيسة دوما وهو صغير.

وتابع محافظ بورسعيد ” مصر ستظل كذلك نسيج واحد علي مر السنوات والعمر ، فمصر نسيج قبطي إسلامي فرعوني لن تنجح قوي الشر في تفتيته ، ومصر بقوة المحبة والسلام التي تجمع شبعها قادر علي سحق قوي الظلام وقادرة علي التعمير والبناء والسير للأمام رغب كل التحديات.

واشار اللواء عادل الغضبان قائلا ” فخور اني بينكم وفخور بروح المحبة والألفة التي أراها داخل أعين كل المصريين في كل المناسبات فالجميع يهنئ بعضهم البعض لأننا كيان واحد”

وعلي جانب متصل رحب القمص شنوده فتحي باللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد ترحابا شديدا مؤكدا بأنه دوما يشارك الأقباط ويشارك الجميع في الاحتفالات والمناسبات وأنه عاشق لمحافظة بورسعيد وأهلها.

وتابع القمص شنوده فتحي كاهن كنيسة مارجرجس ببورسعيد مؤكدا بأننا نشهد احتفالات متتالية وهو عيد القيامة غدا وأمس كان عيد تحرير سيناءوبعد أيام سيكون شهر رمضان الكريم ، وجميعنا نتشارك في الأفراح والأعياد سويا لأننا شعب واحد ونسيج واحد نفرح سويا ونحزن سويا وسنكون كذلك دوما.