بالصور| “خفايا وأسرار”.. تفاصيل معاناة أول “فسخاني” إمرأه ببورسعيد

2F18B294-ADF0-4012-96EB-F5DF7C7801A2

4B3744C2-F253-42B9-B4E4-F476E581BE71

761908CB-68BE-4D83-84F8-6A69B9254CF2

3B107A9A-26CC-4C89-A6D6-1C0BB7675882

B302A5B7-D741-40B9-9B49-C3CB3C5A2AC0

A00510E9-E67A-44CD-AD5A-599544231CD3

937FF009-2E4D-4EDD-BEB1-5F8BCB252EB4

713A5792-D4F2-4784-BE6A-35D48DE3B3EA

7933403D-32C0-4DA5-9933-4134D4CA3DE7

DF9FA902-772F-49FF-A01F-FB9AEFD76224

0AC4DB9D-D71B-446C-8CDF-5992A28C7859

6FA71AB0-89A1-46C8-A6D1-5EC4678929FD

59524D4E-E184-4A28-824F-E4B9623B43E3

كتبت : شيماء الريس
كبرنا ونحن ننتظر كل عام عيد شم النسيم والذى يختلف طابعه فى بورسعيد عن أي محافظه أخرى، نحتفل ليلة شم النسيم بإشعال الحرائق فى كل حى من أحياء المحافظة، ويتنافس كل حى من أحياء بورسعيد على أعلى وأضخم حريق.

وزاع الأيام الماضية صيت محل جديد في بورسعيد تملكه امرأتان لبيع الفسيخ والجميع يشجعها، وهذا حدث لم يسبق فى تاريخ بورسعيد من قبل لأن مهنة عمل وبيع الفسيخ يحتكرها الرجال في بورسعيد، وعلى الفور توجهت كاميرا “بلدنا اليوم” إلى السيدتان لمعرفة قصتهما، لنلتقى بنورا ونشوى السويركى، اختان مكافحتان وتبدأ نورا بسرد قصتها قائلة:

اسمي نورا السويركى كانت حالتى المادية جيدة جدًا منذ زمن وكان زوجى يعمل تاجر ملابس وتغير الحال وضاقت به سبل الرزق نظراً لأنه من ذوى الاحتياجات الخاصة ولا يقدر على ضغط العمل والاستمرار بمهنة لفترة طويلة، بدأت أبحث عن عن عمل لأعول ابنائى الخمس، بدأت بعمل بمحل كوافير فترة، وقمت بالعمل ببيع الملابس ثم قمت بعمل مأكولات بحرية أون لاين.

وتابعت، بعد فترة طلُب طلب مني عمل فسيخ، وبدأت التجارة تنتشر أون لاين، وهنا علمت أختى نشوى بحاجتي لتوسعة النشاط فعرضت علي أن تفتح محل كانت تملكه من قبل ومغلق منذ فترة لبيع الفسيخ، في البداية كنت خائفة لأن الحرفة كـ فسخانى يمتهنها الرجال فقط، وإننى أول امرأه ستقوم بفتح النشاط، ولكن أختى وابنائى شجعوني والحمد لله “الرزق الحلال ربنا بيبارك فيه”.

وقالت نشوى السويركى إنها كانت منعزلة عن الناس منذ أعوام نظرا لظرف مرضية سيئة جعلتها تنعزل ولكن بفضل أختها نورا بدأت تخرج لمجال العمل لتجد لنفسها ولابنائها مجال عمل حلال أيا كان نوعه ما دام يرضى الله، وأكملت حوارها قائلة نحن فى زمن قاسى جدًا وأنا لدى ولدين ١٨و١٥سنه شباب، وأخشى عليهم من الشارع بما فيه من مخاطر وفتح باب للعمل وهم تحت عينى لمساعدتهم على بناء مستقبلهم بالحلال وليتعلموا ويشعروا معنى التعب والرزق الجميل بعد التعب.

واشتركتا الأختين فى الحوار سويا قائلات كنا ستة إخوة أربعة بنات وولدين وكان والدي موظف بسيط يبلغ راتبه ١٢جنية فقط وكان يشترى طاولة السمك ويبيع ولم يجعل أي منا تعمل أبداً، وأمى علمتنا كيف لا ندخر للرزق الحلال عرقا ولا صحة ولا سبيلا.