«زي النهارده».. وفاة الشاعر عبدالرحمن الخميسي 1 أبريل 1987

883BA3BD-E912-42BC-8E99-9C7F00E0452A

| كتب: ماهر حسن |
عبدالرحمن الخميسي – صورة أرشيفية
لأب ريفى في قرية منية النصر بالدقهلية وأم حضرية من بورسعيد، وفى 13 نوفمبر 1920، ولد عبدالرحمن الخميسى، وعاش مع والدته فلما بلغ السادسة كفله أبوه والتحق بالمدرسة الابتدائية بالزرقا، ثم الثانوية بالمنصورة، ثم هبط إلى القاهرة في 1937.

والتحق بمدرسة القبة الثانوية مدرسا، وبحث عن مأوى حتى إنه كان ينام بعض الليالى في المقاهى والحدائق، وعمل عاملا في محل بقالة، ومحصلا في الترام ومصححا في مطبعة، وتعرف إلى أحمد المسيرى، صاحب فرقة مسرحية شعبية جائلة، وصار نجم الفرقة، وألف وأخرج ولحن لها وتوثقت علاقته بنجار الفرقة «شكوكو»، ودفع به إلى التمثيل وغناء المونولوجات.

وكتب الأغنيات على المقاهي بأسماء غيره، وكتب أغنية «الأصيل الذهبي» للعندليب وأغنية «ما تزوقيني يا ماما» وأغنية «الأعراس المصرية»، وصار من كتاب جريدة «المصري» البارزين وقدم يوسف إدريس كاتبا للقصة القصيرة.

ولـ«الخميسي» 7 دواوين شعرية و7 مجموعات قصصية و3 أفلام سينمائية من إخراجه، وكان في 1953 قد اعتقل لمطالبته بعودة الجيش إلى ثكناته وعمل في الجمهورية، وفصل منها وأنشأ فرقة مسرحية وكتب للإذاعة قصة «حسن ونعيمة».

وكان يكتشف المواهب ويقدمها، فقدم سعاد حسنى وشمس البارودى وغيرهما، ومثل للسينما ونذكر له دور الشيخ «يوسف البقال» في فيلم الأرض، وعارض السادات وترك مصر في 1972 مرتحلا من بيروت إلى بغداد إلى موسكو، وتوفي «زي النهارده» في 1 أبريل 1987.