7 تكليفات من السيسي للحكومة في حفل تكريم الأم المصرية

67D7F502-A1B1-4B9C-8E67-5B63BC1309F5

أشرف سيد – أيه أحمد

السيسي للمصريين: «الحاجة اللى تغلي ما تشتروهاش» شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الحفل الذي ينظمه المجلس القومي للمرأة لتكريم المرأة المصرية والأم المثالية.

كما شهدت الاحتفالية تكريم بعض الفئات التي تحظى باحترام وتقدير المجتمع المصري مثل الأم المعاقة وأم الأبناء من ذوي الإعاقة والأم البديلة وأمهات شهداء القوات المسلحة والشرطة، فضلا عن تكريم بعض النماذج النسائية المميزة.

واستعرضت الحكومة خطط تمكين المرأة والاهتمام بقضاياها والتشريعات التي تم إقرارها بهدف الحفاظ على حقوق المرأة، والجهود التي تقوم بها الحكومة لتوفير الحماية الاجتماعية للسيدات الأكثر احتياجا، فضلا عن برامج التدريب التي يتم تنظيمها للمرأة، لتأهيلها لسوق العمل وإتاحة القروض للسيدات لإنشاء المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وعرضها خلال الحفل.

ووجه الرئيس السيسي الحكومة بما يلي:
أولًا: دراسة سبل تحقيق مساهمة أكبر للمرأة في سوق العمل، وتوفير المناخ الملائم والداعم لها، في ظل حماية اجتماعية مناسبة، لتشجيع تحولها من العمل في القطاع غير الرسمي إلى القطاع الرسمي، وفي القطاعات غير التقليدية التي تحقق فيها طموحاتها.

ثانيًا: تبني الحكومة لإستراتيجية وطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، ووضع التشريعات المناسبة، التي تهدف لحماية المرأة فعليًا، من كل أشكال العنف المعنوي والجسدي، آخذين في الاعتبار، أن الزواج المبكر قبل السن القانونية، والحرمان من التعليم أو من النفقة المناسبة لها ولأولادها في حالة الطلاق، هي جميعها أشكال متعددة للعنف.

ثالثًا: قيام الحكومة بدراسة أعمق وأشمل لظاهرة الغارمات، وصياغة التشريعات والسياسات التي من شأنها الحد من تلك الظاهرة، لما لها من تداعيات على كيان الأسرة المصرية.

رابعًا: صياغة مشروع للتوعية الأسرية وإعداد الشباب لمسئوليات الزواج، والتنفيذ الفعال والإيجابي لبرنامج “مودة”، بحيث يؤتي ثماره في استقرار الأسرة، ويحفظ لكل من الزوجين حقوقه، جنبًا إلى جنب مع دراسة إصدار قانون جديد للأحوال الشخصية.

خامسًا: اتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق الشمول المالي، والتمكين التكنولوجي للمرأة، وتقديم مزيد من المساندة للمشروعات الصغيرة التي تتيح للمرأة فرصًا للعمل.

سادسًا: تحقيق المزيد من المشاركة السياسية للمرأة، والمزيد من المشاركة في مختلف القطاعات، فمصر أحوج ما تكون في بناء نهضتها، إلى جهود بناتها، جنبًا إلى جنب مع جهود أبنائها.

سابعًا: دراسة تعديل قانون الخدمة العامة، بحيث يكون أداة لتدريب وتأهيل الفتاة المصرية للالتحاق بسوق العمل، ووضع الآليات والحوافز اللازمة لتحقيق ذلك