استياء بين أهالي بورسعيد بسبب تهالك شوارع المدينة الباسلة.. و”الغضبان” يعتذر ويعد بإعادة رصف الطرق ورفع كفاءتها ويؤكد: المدينة ستكون في أبهى صورة

50B96EB5-3D6F-4397-BC37-130F9A22AD93

بورسعيد – طارق صلاح

تسود حالة من الاستياء بين أهالى محافظة بورسعيد، والسبب تهالك شوارع المدينة الباسلة، بعدما زاد الحفر فيها لعمل خدمات مختلفة، مثل الغاز والمياه والكهرباء، ويتم رصف هذه المساحات بطريقة عشوائية، شعر من خلالها المواطنون بعدم الاهتمام.
ويقول أحمد قشطة، نقيب العلميين ببورسعيد،: «رغم أنه يفترض وضع البنية التحتية لجميع المرافق من خلال خطة مستقبلية، إلا أنه كل يوم حفر وتكسير، ولم يعد هناك شارع فى بورسعيد إلا وهو فى حاجة إلى رفع كفاءة وإصلاح».
ويبدى المهندس محمد حسان من سكان حى العرب، استياءه الشديد مما تشهده الشوارع من أعمال تكسير وصفها بـ«غير المسبوقة»، لافتًا إلى أن ذلك تسبب فى تشويه شوارع المدينة أمام زوارها، فضلا عن الإضرار فى سيارات المواطنين، بعدما تحولت الشوارع إلى مطبات متتالية من نتاج أعمال الحفر، مطالبًا المسئولين برصف الشارع فور الانتهاء من أعمال الحفر والتركيب به.
أما رامى مهنى، محاسب، ومن سكان حى الزهور، فيصف ما يحدث بـ«الفوضى»، متوقعًا أن يتم حفر الشوارع مرة أخرى عقب الانتهاء من أعمال التركيب والرصف، مطالبًا بأن تقوم المحافظة برصف الشوارع ككل عقب الانتهاء من أعمال الحفر، بدلًا من «الترقيع» الجارى بالشوارع.
من جانبه، اعتذر اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، لأهالى المحافظة لما يواجهونه من مصاعب، نتيجة لأعمال الحفر بمختلف أنحاء المحافظة، مشيرًا إلى أن ذلك فرضته ظروف التطوير والتنمية للمشروعات الحضارية والتنموية المستدامة للمحافظة، والتى تواكب العمل فى كل المشروعات بوقت واحد، بسبب الظروف والالتزامات المطلوب الانتهاء منها جميعها قبل شهر يونيو المقبل، والذى يمثل تاريخ فارق لبورسعيد، حيث تجرى الآن أعمال حفر شبكات الفايبر بطول «٥٦١» كيلو مترا، لربط «٥٨٨» مبنى ومؤسسة حكومية بالمنظومة الرقمية التى تنطلق من بورسعيد كأول محافظة مصرية ذكية بسرعة إنترنت ٤٠ ميجا، ما يعادل ضعف السرعة الحالية. وأوضح المحافظ أن هناك صراعًا مع الزمن لإنهاء مد خطوط الشبكة الإلكترونية لمشروع التأمين الصحى الشامل الذى سينطلق من بورسعيد أيضًا فى شهر يونيو المقبل.