بكرى والشندويلى فى ضيافة المجلس الأعلى للثقافة ببورسعيد ..الملتقى التثقيفى”دور الإعلام فى بناء الشخصية المصرية”

oznor

oznor

بورسعيد – أحمد المحضر

نظم المجلس الأعلى للثقافة ببورسعيد برئاسة اللواء أركان حرب عادل الغضبان محافظ بورسعيد اليوم السبت ، بإستضافة الصحفى الدكتور محمود بكرى ، والصحفى الإعلامى عاصم الشندويلى والملتقى التثقيفى الرابع بعنوان دور الإعلام فى بناء الشخصية المصرية و مواجهة الشائعات بمعهد المنشآت البحرية ببورسعيد

بدأ الملتقى التثقيفى بالسلام الجمهورى ودقيقة حداد على شهداء الوطن والترحيب بالقامات الصحفية والإعلامي على أرض الباسلة.

جدير بالذكر أن الملتقى التثقيفى الرابع برعاية اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد ، ومنسق الندوة اللواء أركان حرب أمجد عباس، ونائب رئيس المجلس الدكتور جاسر الشاعر، أشرف داود رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام، وفى ضيافة الدكتور هيثم بحيرى عميد معهد الإنشاءات البحرية ببورسعيد.

وجائت كلمة الصحفى محمود بكرى بالترحيب للقائمين على الملتقى التثقيفى وهذا ليس بغريب على أبناء الباسلة ، وتحدث عن السوشيال ميديا فى تحويل فكر الشباب بفكر الإرهابيين، وذلك لعدم قدرة الشباب وضعف وعيهم لعدم إمتلاكهم لغة الحوار مع الفكر الارهابى،

وأكد “بكرى” أن الإعلام له دور مؤثر ومتوازن فى تحقيق استراتيجية بناء الشخصية المصرية ، باعتباره أداة قوية فى التغيير ، وفى توجيه الرأى العام ، وفى صياغة العلاقات الإجتماعية ، وتوعية الفرد بالمخاطر والتحديات التى تهدد مجتمعه ، وفى دعم القيم الأصيلة للمجتمع المصرى ، وخاصة مايتعلق بقضايا الولاء والإنتماء والمواطنة .

ووجه بكرى نصائح للشباب الحاضرين لابد أن نواجه مع الدولة كل المشاكل والحروب التى تمارس ضدها لعدم تفككها وتقسيمها والوصول لغرض المخططات الأجندات الخارجية التى تريد النيل من الوطن، وانهى كلماته حتى ولو هناك مشاكل بيننا ولكن الأمن لا يقدر بثمن ولا يمكن التفريط فيها والحفاظ على الثقة بين الشرطة والجيش، ولابد من إظهار المعدن الأصيل المصرى لمواجهة الأفكار اللجان الإلكترونية الموجهة والمغرضة ولها أهداف ضد الدولة.

وجائت الكلمة التالية للإعلامى الصحفى عاصم الشندويلى بالترتيب لمحافظ بورسعيد رئيس المجلس الأعلى للثقافة والراعى لهذا الملتقى التثقيفى وبجميع السادة الحضور، بدأ كلماته أعطنى “إعلام بلا ضمير أعطيك شعب بلا وعى”والمهنية فى الإعلام المصداقية قبل توصيل المعلومة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وإنتشار الشائعات وترويجها وبمشاركتك لهذة الشائعات لا تعلم كيف أصيبت عقول الكثير بترويجها، ولابد من محاربة كل هذة الشائعات وعدم ترويجها، ويلوم على دور بعض الاعلاميين بالمبالغة فى إستضافة عناصر غير مؤهلين ويتم إنتشار أخبار مغلوطة، ومن المؤسف بعض أصحاب القنوات غرضها الربح فقط وليس توعية الأجيال، ولابد من إحترام الذات ونسخر الإعلام لمواجهة المخططات بالإعلام الوطنى المحترم، ومن كثرة الدخلاء أساؤا لهذه المهنة، وليس من العيب أن تجتهد للوصول وتوصيل المعلومة ولكن بمصدر رسمى وموثوق فيه ويكون هناك آليه ومهنية فى ذلك.

وطالب “الشندويلى” بعودة وزارة الإعلام وبأن تتوسع مسؤوليتها لبرامج التوك الشو والبرامج المرئية والمسموعة ووضع ضوابط لمحاربة الشائعات وحرب الجيل الرابع “حرب الهجين”والذى ينوه عنها اللواء أمجد عباس منسق هذا الملتقى التثقيفى، وأحترم أيضاً النقد البناء حتى ولو على شخصى أو أدائى، وأنهى كلماته بأنه يفتخر بوجوده فى هذا الملتقى التثقيفى المحترم وسط نخبة وشباب أرى فيهم الأمل وحبهم للوطن.