نفوق سمكة الشمس النادرة بأحد شواطئ بورسعيد

836D136D-FA65-4514-8D12-D947F4D6F27B

404612ED-9E11-47D4-8A55-594FC1B50CBE

| كتب: منى ياسين |

رصدت إدارة محمية أشتوم الجميل بقطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة نفوق سمكة الشمس النادرة بأحد شواطئ بورسعيد بالقرب من محمية أشتوم الجميل، وجارٍ فحص السمكة ومعرفة أسباب النفوق بالتعاون مع الجهات المعنية.

وكانت محمية أشتوم الجميل قد تلقت بلاغا من حرس حدود بورسعيد يفيد بظهور سمكة كبيرة الحجم وغير معروفة بالمنطقة الشاطئية فى نطاق مدينة بورسعيد وبالقرب من محمية أشتوم الجميل.

وعلى الفور، تم تحريك فريق عمل من محمية أشتوم الجميل للمعاينة، وتبين أنها سمكة الشمس (Mola Mola). وأوضح الدكتور البيلى أبوحطب، مدير محمية أشتوم الجميل، أنه تم أخذ كافة القياسات الظاهرية للسمكة، حيث تبين أنها تزن ما يزيد على 400 كيلو جرام، كما تم التنسيق مع حى غرب بورسعيد للمساعدة فى نقل السمكة وتوفير سيارة نقل ولودر لرفعها.

سمكة الشمس النادرة علي شواطىء البحر المتوسط
وأشار البيلى إلى أنه تم نقل السمكة بمعاونة حى غرب بورسعيد الى مقر محمية أشتوم الجميل، كما تم التنسيق مع معهد بحوث صحة الحيوان فرع بورسعيد للقيام بدراسة السمكة وتحديد سبب النفوق ومحاولة تحنيطها أو استخراج الهيكل العظمى للاستفادة منها لخدمة البحث العلمي وتفسير محتواها وهيكلها بشكل مفصل واستخدام هيكلها العظمي في خدمة مجال الأبحاث أو عرضها بالمتحف أو مراكز الزوار الخاصة بالمحميات الطبيعية.

يشار إلى أن سمكة الشمس (Mola Mola) تعتبر من أثقل الأسماك العظمية على مستوى العالم، إذ يصل وزنها إلى ألف كيلوجرام، وهذا النوع من الأسماك يعيش في المياة العميقة المعتدلة والاستوائية حول العالم، وهى من الأسماك غير الشائعة والنادر مشاهدتها كونها تعيش في الأعماق والمياه المفتوحة، كما تعتبر غير مؤذية للإنسان، كما أن لحمها قد يحتوي سموماً، وتلعب سمكة الشمس دورا هاما في الحفاظ على التوازن البيئي، ويندر مشاهدتها في المياه الضحلة، نظراً لكونها من أسماك الأعماق.

جدير بالذكر، أن سمكة شمس المحيط من الأنواع النادرة والمعرضة للخطر (Vulnerable) وفقاً لتصنيف الاتحاد الدولى لصون الطبيعة.