فؤاد 26 وناصر 57 فى آخر محطات قطار بورسعيد

3484E065-47BE-4931-A144-EFD64CC7CCAC

1FB4584D-55BE-49FC-A3FD-4ED9A3E3AB8D

06F21CD1-72E6-469B-99BF-DFC249203AD4
محمد عباس

على أرصفتها وفوق قضبان خطها الوحيد، تختلط الذكريات الجميلة، بالوقائع التاريخية، بالحركة الكثيفة لدخول وخروج المسافرين من وإلى المدينة الباسلة عبر أكثر من 120 عاما.

نظام تقسيط تصاعدي مميز، وأنظمة سداد حتى 10 سنوات، لتلبى كافة الاحتياجاتنظام تقسيط تصاعدي مميز، وأنظمة سداد حتى 10 سنوات، لتلبى كافة الاحتياجات

كم دق جرسها لينبه إلى وصول قطارات القاهرة تحمل المشاهير فى السياسة والفن والرياضة والثقافة وكم استقبلت الأرصفة من العظماء فى عصور ما قبل الطيران الداخلى والسيارات المجهزة للسفر، حيث لا سبيل للوصول لرائعة القناة «بورسعيد» إلا بالوابور.

محطة قطارات بورسعيد توالت عقودها المشهودة ما بين الملكية والجمهورية، حيث استقبلت الملك فؤاد الأول فى 20 ديسمبر 1926، فى زيارته التاريخية لبورسعيد والتى أعلن خلالها مولد ضاحية جديدة على الضفة الشرقية للقناة قبالة بورسعيد وأطلق عليها «بور فؤاد».

كما استقبلت المحطة فى 23 ديسمبر عام 1957، الزعيم جمال عبد الناصر ليشارك أهالى المدينة الباسلة، فى احتفالاتهم بأول عيد للانتصار على العدوان الثلاثى فى 1956 ويالها من فرحة احتضن خلالها الأهالى القطار الذى يحمل ناصر من فوق قضبانه وليلامسوا يده الممتدة بالمصافحة عبر نافذة القطار.

إنها المحطة الوحيدة بين محطات الجمهورية التى لا تضم رصيفا ذا اتجاهين، فهى آخر محطة على الخط القادم من الإسماعيلية والقاهرة، فلا يمر قطار فى طريقه لوجهة أخرى بعدها.

لمسات الجمال لا تغيب عنها وجدرانها تعرض لوحتين ضخمتين تخطفان أنظار المسافرين وكاميرات الهواة والمحترفين ومن بينهم البورسعيدى أيمن أبو الحسين، لتصوير مبناها وبرج ساعتها ومحيطها الجميل وبه حديقة الفرما ومسجد الدمياطى.وهى تستعد الآن للتطوير تميهدا للافتتاح الثالث قريبا