” تعالوا نحميهم بقربنا ليهم ” شعار احدى فاعليات حملة اوعى تجرب ببورسعيد

received_2097468637179520

سماح حامد
تعتبر الأسرة هي الخلية الأولى للمجتمع وهى البيئة الأولى التي ينشأ فيها الطفل ويرتبط بها ويشب في أحضانها، وعلى الأسرة يقع دور توعية الأبناء ورقابتهم وتهيئة الجو المستقر لهم حتى تجنبهم مخاطر الإدمان ، وفى هذا الإطار عقد مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الادمان و المجلس القومى للمرأة وبمشاركة ادارة الخدمة العامة بمديرية التضامن الاجتماعى برئاسة الدكتورة سوسن حبيش ، ندوة بعنوان ” الأسرة و الوقاية من الادمان ” ضمن حملة اوعى تجرب التى تستهدف مكلفات الخدمة العامة ببورسعيد والتى اقيمت بجمعية الامام مالك بادارة الضواحى الاجتماعية ، حيث اكدت الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة والمقرر المناوب للمجلس القومى للمراة فرع بورسعيد ان الندوة ضمن حملة تستهدف التأكيد على دور المرأة فى حمايه اسرتها من المخاطر الخارجية التى تدمر المجتمع و التى يعتبر فى مقدمتها الادمان فالأسرة المستقرة المتحابة هي حصن حصين ضد الإدمان.، مع التأكيد على اهمية زرع القيم الدينية فيهم، وتقوية الوعي الديني الذي يقوي الضمير، والضمير القوي هو حصن أمان ضد الإدمان.وانه من الضرورى جدا مساعدة الوالدين الأبناء في بناء شخصياتهم حيث تُعوّدهم على القول ” نعم” لكل ما هو صحيح، و”لا” لكل ما هو خاطئ مهما كانت آراء الآخرين، ومهما كان ضغط الأصدقاء.، وايضا متابعة سلوك الأبناء داخل المنزل وخارجه وتصحيح هذا السلوك وتقويمه، ومساعدتهم في اختيار الأصدقاء وأسرهم ، كما تحدثت الاستاذة نجلاء ادوار مقرر المجلس القومى للمرأة ببورسعيد بأن المجلس يسعى لتوعيتهن لانهن المستقبل و بسواعدهن يعلو الوطن و هن الاداة الاساسية و الرئيسية فى تكوين المعلومات الصحيحة و غير المغلوطة من خلال مشاركتهن فى الندوات و المؤتمرات الشبابية و أشارت ايضا الى ان الدولة تولى اهتماما كبيرا فى تأهيل الشباب لتولى المناصب الكبرى و لذا يجب التواصل المستمر معهم ،كما تحدثت عن الادمان و الاخطار الناجمة عنه فى تدمير عقول الشباب و عن دور المجلس القومى للمرأة و كيفية التواصل مع فرع المجلس ، وتلا ذلك محاضرة للاستاذ عمرو غنيم منسق بصندوق مكافحة وعلاج الادمان عن اهم اهداف الصندوق و طرق التواصل معه والخط الساخن للاستعلام عن اى مشكله خاصة بالادمان (16023) فى سرية تامة و بالمجان كما تناول الحوار اهمية ان يتم تطبيق نظام الحوار داخل الاسره برفع شعار ” تعالوا نحميهم بقربنا ليهم ” ويأتى ذلك من خلال تقديم القدوة الحسنة، فمثلا الأب الذي يدخن لا يمثل قدوة حسنة لأبنائه، فمهما قدم لهم من توعية ونصائح حتى يحذروا التدخين فإن نصائحه تضيع مهب الرياح. ، كما يعتبر الحفاظ على جو الهدوء والسلام والسعادة والمحبة داخل الأسرة،ويحدث ذلك بأن تكون على درجة من الوعي بحجم مشكلة الإدمان وانتشارها في المجتمع، والعمل على اكتشاف الطاقات الكامنة في الأبناء وتفجيرها، فالابن المتميّز يصعب عليه السقوط في مستنقع الإدمان، مع إتباع أسلوب التوازن التربوي للأبناء فلا نقسو عليهم، ولا نقدم لهم التدليل المفسد ويقع ذلك الدور بشكل كبير على المرأة .
كما شارك فى الندوة وحدة متطوعى صندوق مكافحة وعلاج الادمان ببورسعيد حيث تمت الاشارة الى كيفية الانضمام للوحدة كمتطوعين لخدمة المجتمع وان للشباب دور كبير فى تغيير الفكر و السلوكيات والمفاهيم المغلوطة لدى البعض .
هذا وقد نسق لتنفيذ الحملة ادارة الخدمة العامة بمديرية التضامن الاجتماعى برئاسة الاستاذ على الفلاح والاستاذة منال زكى و ادارة التدريب برئاسة الاستاذة امال المنصورى .