المدارس اليابانية تتحول إلى كابوس يزعج أولياء الأمور

0d2a572d60f29ace44fded62025abaa2

كتبت- نرمين عشرة:

منذ إعلان الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن إطلاق مشروع المدارس اليابانية وسرعان ما انتفض أولياء الأمور من الطبقة المتوسطة للاطلاع على تفاصيل تلك التجربة الجديدة وإلحاق أبنائهم بها بدلًا من المدارس الخاصة التي تلتهم أموالهم.

وفور إعلان فتح باب التقدم العام الدراسي الماضي، وتحديد المصاريف بقيمة تتراوح بين ألفي وحتى أربعة آلاف جنيه، سارع العديد من أولياء الأمور للتقديم لأولادهم بها، باعتبارها تحقق المعادلة الصعبة بتقديم تعليم متميز بالنظام الياباني وبقيمة تقارب المدارس الخاصة.

وقبل بدء العام الدراسي بأيام، أعلن وزير التعليم تأجيل بدء الدراسة في المدارس اليابانية لتعديل الشروط الخاصة بها، فانتابت أولياء الأمور حالة من المفاجأة المصحوبة بخيبة أمل في حلم كانوا قد تشبثوا به واعتبروه طوق النجاة من جشع المدارس الخاصة.

وعلى الرغم من تأجيل الدراسة في المدارس اليابانية ودخول أبنائهم العام الماضي مدارس بديلة إلا أنهم ظلوا معلقين آمالهم في تلك المدارس التي تنافس نظيرتها الخاصة، وتتيح نظام التعليم بالطابع الياباني المتميز بالاعتماد على الانشطة.

وظل أولياء الأمور يحلمون بتلك المدارس وهم يسمعون يوما بعد يوم من المسئولين إشادات بهذا المشروع العظيم المقدم للطبقة المتوسطة، حتى فوجئوا بإعلان الشروط الجديدة للمدارس بتحديد مصروفاتها بقيمة عشرة آلاف جنيه، فتحطمت آمالاهم وتحول الحلم إلى كابوس.

وأعرب أولياء الأمور عن استيائهم من قيمة المصروفات المعلنة في حين أن المدارس تقدم تعليمًا بالنظام المصري وباللغة العربية وتختلف فقط في كبر مساحة الفصل والاعتماد على الأنشطة، وهو ما اعتبروه لا يستحق هذا المبلغ الذي يزيد عن الكثير من المدارس الخاصة.

ودشّن أولياء الأمور هاشتاجا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعنوان “مقاطعة المدارس اليابانية” للدعوة لمقاطعة التقديم في تلك المدارس التي قالوا إنها سلبت