في بورسعيد.. مركز صناع السمسمية مهدد بالإزالة

2018_6_4_16_37_44_417
كتبت-رنا الجميعي:

تأتي لحظات يكرّ شريط الذكريات أمام محمد غالي، جريه وراء حُلمه بتأسيس مركز يقوم بتصنيع آلة السمسمية، مُنتج بلده بورسعيد، إقامته متحف لتاريخ السمسمية، كبُر الحلم، أصبح المركز يضم ورشة لتعليم الآلة الوترية، وحفظ أغانيها القديمة، خلال 13 سنة اجتهد فيهم غالي لم يمرّ ذلك الكابوس بذهنه، تكاد الدمعة تفرّ من عينه، حيث صار مركز التراثية للفنون مُهدد بالإزالة.

في منطقة القنال الداخلي خلف سوق البالة بحي العرب، يقع مركز التراثية للفنون والثقافة، عام 2005 كانت السنة التي خطى فيها غالي أولى الخطوات تجاه حُلمه “كان نفسي أطور آلة السمسمية”. كان الرجل واحدًا من مؤسسي فرقة الطنبورة في التسعينيات “بعدها طلبوا مني كمتخصص في شغل النجارة إني أعمل سمسمية، عجبتهم فعملت التانية، ومن هنا جت الحكاية”.