بورسعيد في “قلب الرئيس”

محمد مسعد

الرئيس “السيسي” يتفقد شرق بورسعيد ويتابع بنفسه ما تم إنجازه من مشروعات عملاقة

مميش: ميناء شرق بورسعيد إضافة كبيرة إلى قدرات مصر البحرية

محافظ بورسعيد: إنشاء مجمع للصناعات الصغيرة يضم 66 مصنعا للشباب فى بورسعيد

كامل الوزير: نسبة تنفيذ شبكة الطرق بمشروعات “شرق بورسعيد” بلغت 50%

تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أمس السبت، عدد من المشروعات القومية والتنموية بشرق بورسعيد، من بينها الأرصفة البحرية، واملنطقة الصناعية، والمزارع السمكية، والمبني الإداري الجديد لميناء شرق بورسعيد، وذلك فى إطار جولات الرئيس التفقدية لمواقع العمل والإنتاج بكافة أنحاء الجمهورية، لمتابعة تطورات الموقف التنفيذى للمشروعات الكبرى الجارى العمل بها.

وشاهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، في بداية جولته فيلما تسجيليا يوضح حجم الإنجازات التى تمت فى محافظة بورسعيد خلال الأربعة أعوام الماضية، بجانب المناطق الصناعية واللوجستية التى شهدتها المحافظة.

من جانبه، قال اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، إن المحافظة أصبحت على رأس المحافظات الخالية من العشوائيات فى مصر، حيث تم إزالة بؤر عشوائية كبيرة مثل عزبة أبو عوف، والذى يجرى إنشاء تجمع سكنى بها، ومنطقة القنال الداخلى، حيث يتم إنشاء منطقة لوجيستية وتشمل عدة أسواق حضارية، وعزبة الإصلاح والذى سيتم إنشاء ساحة انتظار سيارات لخدمة موانئ بورسعيد.

وأضاف محافظ بورسعيد فى كلمته أمام الرئيس السيسي، أنه تم بناء واستكمال أكثر من 50 ألف وحدة سكنية لكافة المستويات لأبناء المحافظة، مبينا أن بورسعيد امتلكت أول مجمع للصناعات الصغيرة بعدد 50 مصنعًا، كاشفا عن الإعداد لإنشاء المجمع الثانى للصناعات الصغيرة، والذى من المقرر أن يضم 66 مصنعا للشباب.

بدوره، قال الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، إن ميناء شرق بورسعيد، إضافة كبيرة إلى قدرات مصر البحرية، وعاملا حاسمًا فى دفع عجلة الاقتصاد القومى المصرى إلى الأمام، من خلال مشروع تنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وأضاف” مميش” فى كلمته خلال تفقد الرئيس السيسي لعدد من المشروعات التنموية بمحافظة بورسعيد، إن ميناء شرق بورسعيد شمالا والسخنة جنوبا هما قطبى المشروع، والذى يمكن من خلالهما التحكم فى جزء كبير من التجارة العالمية وحركة الملاحة بقناة السويس، وبذلك ستتحول مصر إلى مركز هام للتجارة العالمية البحرية، ومركز توزيع وإعادة توزيع لوجيستى، علاوة على تكوين مناطق صناعية ولوجيستية تستغل الإمكانيات الأولية للمواد الموجودة فى مصر والمنطقة، وفتح فرص عمل للشباب، وجذب أكبر قدر من الاستثمارات الأجنبية، نظرًا لتميز موقعها الاستراتيجي.

وأوضح مهاب مميش، أن مصر بدأت مشروع تنمية قناة السويس على مساحة 460 كيلو، كمشروع متكامل يستغل الثروات الطبيعية بسيناء، ويحقق الاستفادة القصوى من منطقة قناة السويس كمركز لوجيستى عالمى، وليس فقط كممر ملاحى يعتمد على عبقرية الموقع، حيث يتكون من ميناء شرق بورسعيد – 3 مناطق لوجيستية – منطقة صناعية ومشروع وادى التكنولوجيا والمنطقة الصناعية بالقنطرة غرب الإسماعيلية، ومشروع السخنة، ويتكون من ميناء السخنة، والمنطقة الاقتصادية لشمال غرب قناة السويس.

وتابع الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، إن أرصفة ميناء شرق بورسعيد تصل لـ 2400 متر، بإجمالى استثمارات 1.8 مليار دولار، وتوفر 28 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وتم عملها من خلال كراكات هيئة قناة السويس، تحت إشراف الهيئة الهندسية.

وأضاف مميش، أن الهيئة تستهدف تحسين خدمة الشباك الواحد، وتسهيل إجراءات إصدار التراخيص، والتركيز على حل وتسوية النزاعات مع المستثمرين فى المنطقة الاقتصادية، مشيرا إلى أنه صدرت تكليفات بدراسة تنفيذ قناة جانبية شرق بورسعيد، وتم تشكيل لجنة عليا، وهى فى انعقاد دائم لمتابعة سير الأعمال بالمشروع، مضيفًا أنه توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وموانئ سنغافورة، لتطوير وتشغيل وإدارة محطة حاويات.

وذكر مهاب مميش، أن نسبة أعمال تكريك فى شرق بورسعيد وصلت لـ 81%، وسيتم الانتهاء من جميع أعمال التكريك فى الأرصفة البحرية الجديدة، وافتتاحها فى سبتمبر 2018، لافتاً إلى أن مساحة المنطقة الصناعية الروسية 5.5 مليون متر.

ومن جانبه، أكد اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، أن مشروعات تنمية شرق بورسعيد، من أهم مشروعات تنمية وتعمير سيناء، مضيفًا أن أرض منطقة شرق بورسعيد تعد من أسوأ أنواع الأراضى، كونها أرض طينية رخوة ضعيفة ومشبعة بالمياه، وسبق أن تم تخطيط مشروعات لتنميتها فى تسعينات القرن الماضى بإنشاء ميناء تجارى لم ينفذ منه سوى 2.4 كم متر، ومنطقة صناعية لم ينفذ منها إلا 4 % من المساحة المخططة.

وقال رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة: بعد 30 يونيو 2014 تم اتخاذ قرار تنمية شرق بورسعيد، وتعظيم الاستفادة من مميزات تلك المنطقة، والتى تتمثل فى الموقع المتميز للمنطقة، والذى يمكن الاستفادة منه فى التبادل التجارى مع الكيانات العملاقة فى كل من الإمارات والهند وجنوب شرق أسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الأيدى العاملة الماهرة، والتى تتوفر فى محيط منطقة شرق بورسعيد، فضلا عن عقد اتفاقيات التجارة الحرة، مما يتيح آفاق جديدة للتعاون المشترك مع الكيانات الاقتصادية العالمية، سواء فى مجالات التجارة الحرة أو مجالات الصناعة.

وتابع: جار تنفيذ المرحلة الأولى من الميناء البحرى، والتى تشمل الأرصفة البحرية والمجرى المائى بعرض 550 متر، وطول 5 كم، ودائرتى الدوران وساحة التداول بعرض 500 متر لتداول البضائع والحاويات، لتنظيم حركة دخول وخروج السفن، كاشفا عن أن نسبة التنفيذ بالميناء البحرى وصلت إلى 60 % من مجمل مكوناته، كما أنه مخطط إنشاء 10 أرصفة بحرية بإجمالى أطوال 5 كم وعرض 31 مترا، 6 أرصفة للحاويات على الجانب الشرقى، و 4 أرصفة لأغراض متعددة.

واستعرض اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقو