نجل ضحية معديات بورسعيد يكشف تفاصيل جديدة حول مصرع والده ونجاة والدته

9973

كتب محمد الغزاوى
كشف اسلام عبد الحى مختار نجل المهندس عبد الحى الذى لقى مصرعه عقب سقوطه وزوجته بسيارة أنهما كانا يستقلاها فى مرسى معديات هيئة قناة السويس باتجاه مدينة بورسعيد وهم فى طريقهم للعبور الى مدينة بورفؤاد.

وحكى اسلام لـ«صدى البلد» كان والدى يقود السيارة وبجواره والدتى فى طريقهم الى دخول المعدية للعبور الى بورفؤاد، ونتيجة للتزاحم وحركة الارتباك المرورى بمنطقة مراسى المعديات نتيجة قيام مشرفى حارات عبور السيارات بفتحها والتى اخذت فى دورها التسابق للوصول والدخول للمعدية فضل والدى الانتظار خشية من تعرض السيارة لحادث من التدافع غير المنظم لدخول المعديات.

واسرد نجل المتوفى واثناء انتظار والدى لمح المرسى الخالى يستعد لاستقبال معدية قادمة من بورفؤاد ففضل التوجه اليه و الانتظار فى المقدمة للدخول اول سيارة بسلام.

واستطرد اسلام اثناء توجه والدى متخطيا سيارة كانت بنهر الطريق فوجئ بعدم وجود فرامل فى السيارة التى اخذت طريقها الى المياه فاصيب ووالدتى بحالة من الارتباك وعدم الاتزان فما كان الا ان اخذت السيارة دفعة وقود فانطلقت الى المياه.

وشدد نجل الفقيد على انه لولا شجاعة اهالى بورسعيد وشبابها يتقدمهم الشاب احمد فخرى الذى كرمه المحافظ لكان المصاب جلل بفقدانه والديه معا لولا تمكن الشاب من كسر زجاج السيارة واخراج والدته التى ظلت تصرخ قائلة ” لاء سبونى معاه خرجونا سوى او اتركونا معا ” غير ان الشباب جذبوها الى المرسى.

ويكمل اسلام :وعند عودة الشباب لانقاذ والدى لم يمهلهم القدر فقد غرقت السيارة بوالدى صاحب البنيان الضخم فى الدوامة بعد ان فقد وعيه لارتطامه بعجلة القيادة فلقى ربه رحمه الله.

ونفى نجل المتوفى ماتداول عن طريق عدد من صفحات التواصل الاجتماعى لتزييف الحقائق بان والدته هى كانت من تقوم بقيادة السيارة موضحا ان والدته لاتعرف ولم تتعلم على مدار عمرها قيادة السيارات ولاتحبها.

وحمل نجل المتوفى مشرفى حارات السيارات و القائمين على الاشراف على الميدان و المراسى مسئولية مصرع والده بجانب القائمين على الانقاذ بالمجرى لوصولهم بعد اكثر من نصف ساعة من انتشال الشباب لوالدته وانقاذها واصفهم بانهم جاءوا لانتشال جثة وليس انقاذ مواطن تعرض للغرق.

وطالب نجل المتوفى الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس و اللواء اركان حرب عادل الغضبان بسرعة التدخل وتطبيق التكنولوجيا و النظم الحديثة لتنظيم حركة عبور السيارات الى المعديات و الخروج منها.

وتساءل اسلام عبد الحى كيف يقوم الاجانب قبل تاميم القناة بوضع بوابات تامين على مداخل المعديات فى الخمسينات من القرن الماضى ونأتى نحن اليوم لنترك المداخل بهذا الوضع المأسوى الذى يعرض حياة المواطنين و الابرياء يوميا للموت.

كان اللواء أركان حرب عادل الغضبان محافظ بورسعيد استقبل الشاب احمد فخرى منقذ زوجة ضحية حادث مرسى معديات بورسعيد من الغرق بعد أن سقطا بسيارتهما فى مرسى المعدية الخالى بمكتبه تقديرا لدوره البطولى الذى قام به والذى تسبب فى إصابته بجروح متفرقة فى يده.

وقدم الغضبان الشكر لفخرى ابن بورفؤاد علي دوره البطولي مؤكد انها صفات ابناء بورسعيد الشجعان والذى يظهر معدنهم الطيب في المواقف والازمات.

وأهدي المحافظ الشاب شهادة تقدير، وخطاب شكر، ومكافأة مالية وميدالية المحافظة، موجها له الدعوة للجلوس بجانبه باحتفالية المحافظة بالعيد القومي التي ستقام بالمركز الثقافي.

وصدق محافظ بورسعيد علي استكمال علاج الشاب علي نفقة المحافظة مؤكد ان التقدير لا يقارن بالعمل البطولي ولكنها مساهمة من شعب الباسلة لابنها.

كما قدم الغضبان الشكر نيابة عن أهل بورسعيد للبطولة التي أظهرها بنزوله إلى المياه فور سقوط السيارة لإنقاذ من فيها، ثم قيامه بكسر زجاج السيارة بذراعه لإنقاذ السيدة مما نتج عنه إصابة خطيرة بذراعه استدعت إجراء 20 غرزة له.

وأكد محافظ بورسعيد على أن نزول مواطنين للمياه وتعريض حياتهم للخطر من أجل إنقاذ من بداخل السيارة أمر ليس بالغريب عن أهالي المدينة الباسلة الذي أظهروا البطولات والتضحيات على مر التاريخ من أجل مصر وشعبها.

وروى احمد فخرى منقذ زوجة الضحية انه اثناء سيره بمحيط مرفق المعديات سمع صراخا تجاه المرسى فجرى تجاهه فلاحظ سيارة تطفو على سطح الماء فى طريقها للغرق.

وأكمل فخرى: ” لم اشعر بنفسى الا وانا اقفز فى الماء ونجحت فى كسر شباك السيارة لاخراج الضحية الاولى وكانت سيدة ولكن لم يحالفنى القدر لانقاذ الضحية الاخرى والتى كانت قد فارقت الحياة بسقوط السيارة فى قاع المرسى”.

ولفت فخرى الى انه تعرض للإصابة بجروح قطعية وقطع فى الرباط نتج عنها خياطة الجروح بما يتجاوز 20 غرزة.

كانت “صدى البلد” نشرت لحظة سقوط سيارة من مرسي مرفق معديات هيئة قناة السويس بمحافظة بورسعيد باتجاه مدينة بورفؤاد.

واظهر الفيديو لحظة وقوع السيارة والتى جاءت منحرفه من امام قسم شرطة ميناء بورسعيد متخطية احدى السيارات لتسقط في المرسي الخالي تماما من المعديات في مشهد اثار اندهاش شهود العيان.

وكشف “صدى البلد” عن شخصية ضحية معديات بورسعيد الذى لقى مصرعه اليوم اثر سقوطه من مرسى معديات هيئة قناة السويس بسيارته.

وتبين ان المتوفى يدعى عبد الحى احمد ويبلغ من العمر 69 عاما بالمعاش وكان يترأس منطقة السكة الحديد بمحافظة بورسعيد لقطاع شرق الدلتا.

واكد شهود العيان ان السيارة انجرفت بقائدها من مرسى المعديات وانزلقت فى المياه غير ان احد المتواجدين تمكن من انتشال السيدة قبل الغرق.

ونجح منقذو هيئة قناة السويس من انتشال الجثة من داخل السيارة التى استقرت فى قاع المرسى.

ونجحت رافعة إنقاذ عائمة تابعة لقسم الإنقاذ البحري ببورسعيد، في انتشال السيارة بعد سقطت بالمجرى الملاحي لقناة السويس في بورسعيد.

وكانت مديرية أمن بورسعيد تلقت اخطارًا من طوارئ مديرية الصحة بمصرع شخص إثر سقوط سيارته أثناء دخول مرسى المعديات في بورسعيد.

وأكد الدكتور عادل تعيلب مدير عام الصحة ببورسعيد، علي وصول عبد الحي احمد مختار 69 سنه من بورفؤاد جثة هامدة نتيجة غرق سيارة يستقلها أثناء دخول المعدية.