سيناريو جديد مدروس ومميز للإستخفاف بعقول المصريين

received_2430818423809500

كتبت شيماء الريس

قيل على لسان ابنته انه تم إصدار قرار أمس بترحيل رئيس الوزراء السابق إلى مصر مرة أخرى بعد تصريحاته ضد الإمارات، وعاد الفريق مرة أخرى لمصر، وحسب ما تم نشره على أكثر من صحيفة أنه تم طلب منه أن يغادر وبعد رفضه تم إصدار قرار ترحيله

تتحدث ابنة أحمد شفيق لأول مرة عن والدها
وقالت أميرة أحمد شفيق، إن لا تعرف شيء عن والدها وكل الاتصالات به مقطوعة منذ مغادرته لأبو ظبي، مشيرا إلى أن لا أحد يعرف مكانه، وأنها تواصلت مع دينا عدلي حسن المحامية الخاصة بالفريق وأكدت لها أنها لا تستطيع التواصل معه أيضا، متابعة: “مجاش البيت، ومعرفش خالص هو فين ومحدش يعرف خالص هو فين. ومتصلش بينا إطلاقا، منذ تركنا في أبوظبي”.

وأشارت في تصريحات صحفية إلى أن أسرتها مجبرة للجلوس لبعض الوقت في الإمارات نظرا لارتباط أولاد العائلة بالمدارس وأشياء من هذا القبيل، موضحة أن عائلتها ستعود في أثرب وقت ممكن إلى مصر، بعد الانتهاء من كل الارتباطات.

أما بخصوص تراجع رئيس الوزراء الأسبق عن الترشح لانتخابات الرئاسة صرحت قائلة بشدة: “مش أبويا اللي يتراجع”.

نشرت قناة سكاي نيوز عربية، مقطع فيديو الفريق أحمد شفيق، وهو في طريقه لمغادرة مطار أبو ظبي في طائرة خاصة.
وأظهر الفيديو «شفيق»، يسير فى حالة من السعاده والراحه نحو الطائرة التي حملته نحو القاهرة، وقد تم بسط سجادة حمراء أمام سلم الطائرة

أعلنت فيه محاميته دينا عدلي حسين، إنه ألقي القبض عليه في الإمارات العربية المتحدة وتم ترحيله إلى القاهرة على متن طائرة خاصة.

اى سيناريو هذا يدخل على عقولنا اصبح فجأه لفظ سفره ورجوعه الى بلده “لترحيله” وقيل انه رفض السفر و وفجأه صرحت ابنته بلفظ “مجبرين” للجلوس لبعض الوقت نظراً لإرتباط اولاد العائلة بالمدارس . وهل ارتباط العائلي بالمدارس اجبار؟ سنفترض ان ما يقال حقيقه فكيف يتم ترحيله بمفرده وليس معه أسرته وكيف يستقل طياره خاصه . وهنا يظهر احتمالين اما انه اخفى هو بنفسه عنكم مكانه او ان تم بالفعل إخفاؤه ليتم وضع هذا السيناريو الفاشل ويجعل من شفيق بطل ومظلوم فى اعين المصريين والعالم .

اى سيناريو هذا؟؟؟كفوا عن الاستخفاف بعقولنا
من الطبيعي جداً ان يعُامل بحظر وان يحسب كل تصرف من الجهات المسئولة فى الدوله معه لان من المتوقع ان يكون رد فعله ورد فعل مؤيديه انه يتم انتهاك حقوقه داخل بلاده فكيف يكون مختفى . هذا وبافتراض انه اختفى فعلا فهذا تصرف ليس فى مصلحة مؤيدى لرئيس السيسى لان هذا الموقف يجعل منه مظلوم وبطل فليس من المنطقى أبداً انهم وراء اختفاء.
وهنا السؤال يفرض نفسه مَّن من مصلحته اخفاؤه ومَّن من مصلحته اثارة الجدل نزع الأمان داخل الشارع المصرى
وجدير بالذكر معرفة معلومه تخفى عن الكثير ان الرئيس السيسى لم يرشح نفسه للإنتخابات حتى الان وقال انه لن يرشح نفسه إن شعر أن الشعب لا يريد نحن نريدك
“كلنا معاك من اجل مصر”