بالصور.. 20 معلومة عن 4 متاحف في بورسعيد

زيزي إبراهيم

بورسعيد من المحافظات التي سطرت تاريخها ببطولات عظيمة، وعلى رأسها انتصار المقاومة الشعبية بها عام 1956 على ثلاث دول استعمارية.

كما أن بورسعيد من المحافظات التي تتميز بوجود متاحف تروي تاريخ حقب زمنية مختلفة، وعلى رأسها فترة العدوان الثلاثي والمقاومة الشعبية، وهم أربعة متاحف.

وبالرغم من أن بورسعيد من المحافظات الصغيرة إلا أن أهلها أنفسهم لا يعلمون الكثير عن أماكن تلك المتاحف وما تحتويه كل منها.

وتستعرض ” بورسعيد اليوم” تفصيليا معلومات عن كل متحف من هذه المتاحف على حده.

المتحف الحربي
يقع المتحف الحربي في حي العرب في شارع 23 يوليو أمام المستشفى العسكري ببورسعيد، وأنشئ هذا المتحف عام 1964 وذلك لتخليد ذكرى العدوان الثلاثي 1956، على بورسعيد، ليكون شاهدًا على دفاع شعب بورسعيد الباسل عن كرامة مصر بأكملها ضد ثلاث دول استعمارية.

ومساحة المتحف الحربي نحو 7000 م٢ تقريبا، وتم افتتاحة في العيد القومي لبورسعيد في عام 1964 وهو عيد جلاء آخر جندي من المعتدين من على أرض بورسعيد في فترة العدوان الثلاثي.

ويشتمل المتحف الحربي على مجموعه من الأسلحة المستولى عليها في حربى 1956 و1973 وبها أيضا منطقة الأسلحة الأثرية وبها مجموعة من المدافع المختلفة من عصر محمد على.

كما يشتمل المتحف على بعض الأعمال الفنية المختلفة التي توفر للزائر معلومات قيمه عن بورسعيد في العصور القديمة،بجانب أعمال أخرى تحكى قصة قناة السويس منذ التخطيط لها ووثائق المشروع ومراحل التنفيذ وحتى الافتتاح.

ويتضمن المتحف الحربي أيضا ببورسعيد بعض الأعمال الفنية التي تحكى بطولة شعب بورسعيد في الأعمال الفدائية المختلفة للعدوان الثلاثي على بورسعيد وبعض البورتريهات لأبطال المقاومة الشعبية، بجانب بعض الأعمال الفنية التي تقص بطولات القوات المسلحة في مرحلة الصمود والاستنزاف وحرب أكتوبر 1973 وذلك في قطاع بورسعيد العسكري.

متحف بورسعيد القومي
ويقع متحف بورسعيد القومي في شارع فلسطين، وهو يتميز بموقعه الفريد مقارنة بباقي المتاحف، حيث أنه يقع عند نقطه التقاء مياه قناة السويس بالبحر المتوسط.

ويضم متحف بورسعيد القومي آثار من كل العصور، بدءأ من العصر الفرعوني،عبورًا بالعصر اليوناني الروماني والعصر القبطي،و العصر الإسلامي، وحتى عصرنا الحديث.

ومازال المتحف القومي مغلق منذ عام 2001 للترميم ولم يتم افتتاحه حتى الآن.

متحف قناة السويس
يقع متحف هيئة قناة السويس ببورسعيد في تقاطعي شارعي البازرا وصفية زغلول، وقد تم افتتاحه في 2015 بمناسبة احتفال مصر بافتتاح قناة السويس الجديدة.

والمبني الحاوى لذلك المتحف يعتبر تحفة فنية، ولكن من المعلومات التي يتم تداولها حول مبني ذلك المتحف بشكل خاطئ بأنه كان فيلا الإمبراطورة الفرنسية أوجيني، ولكن ذلك ليس صحيح، حيث أن ذلك المبني كان مقرًا للقنصلية الفرنسية ببورسعيد،وعلاقة الإمبراطورة أوجيني به فقط بأنها مكثت به فترة معينة أثناء مراسم افتتاح قناة السويس.

ويشتمل متحف قناة السويس على عددًا من الأثاث،واللوحات المجسمة التي ترجع لأيام المهندس الفرنسي فرديناند ديليسبس صاحب فكرة مشروع قناة السويس.

ويتضمن المتحف أيضا مقتنيات لدليسيبس تتمثل في بعض الفازات والأنتيكات، وكذلك سجاد فارسي وشمعدان وكريستالات، إضافة إلى لوحات فنية له، فضلًا عن لوحة فنية مرسومة لـ “أوجست لويس” والذي يعد ثالث رئيس لهيئة قناة السويس بعد كل من “ديليسبس” و”جول جيشار”، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات ذات التراث مثل الفونوجراف والبيانو وساعة المكتب.

متحف النصر
ويعتبر رابع متحف ببورسعيد هو متحف النصر الذي يقع بميدان المسلة في شارع 23 يوليو أسفل النصب التذكاري للشهداء، حيث يتوسط النصب حديقة ميدان الشهداء التي تطل على مبنى المحافظة.

ومساحة ذلك المتحف نحو 784 متر مربع، وقد افتتحه رئيس الجمهورية الراحل جمال عبد الناصر في عيد النصر الثالث لبورسعيد سنة 1959 في حفل شعبى مهيب حضره جميع طوائف الشعب.

ويعد متحف النصر للفن الحديث أحد الصروح الثقافية والفنية المهمة التابعة لقطاع الفنون التشكيلية.

ومتحف النصر يعرض تاريخ بورسعيد وبطولاته وانتصارات شعبها، كما أن بداخله قاعة عرض سينمائي لكبار زوار المحافظة.

وأنشئ متحف النصر تخليدًا لذكرى شهداء بورسعيد في معاركها، وقد تم بناء هذا النصب في شكل مسلة فرعونية مكسوة بالجرانيت الرمادي تشبهًا بأجدادنا الفراعنة الذين أقاموا المسلات في أماكن انتصارهم على الأعداء.