تموين بورسعيد : إنفلونزا الطيور وأثارها على صناعة الدواجن

بورسعيد – أحمد المحضر

اجتمع ناصرثابت مدير عام التموين والتجارة الداخلية ببورسعيد اليوم الإثنين ، مع محمدالرباط مدير إدارة الارشاد وحماية المستهلك لعمل نشرة إنفلونزا الطيور وأثارها على صناعة الدواجن ، وذلك بناء على تعليمات اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد.

وأوضح “ثابت”بأن صناعة الدواجن تمثل 60% من الإنتاج الحيوانى ، وتبلغ جملة إستثمارات هذه الصناعة ما يقرب من 20 مليار جنيه ، ويعمل بها أكثر من 8 مليون عامل مصرى ، وذلك لكونها تنتج بروتين حيوانى رخيص نسبياً وفى متناول أغلب الشعب علاوة على زيادة الإقبال عليها حيث إنها تمثل عنصراً أساسياً لما يتناسب مع مستويات الدخول.

وأوضح محمد الرباط مدير إدارة الإرشاد وحماية المستهلك أن الأثار الإقتصادية المباشرة للمرض يؤثر بشكل كبير على كافة نواحى الإقتصاد لكل دولة يظهر بها المرض وهو لا يؤثر فقط على صناعة الدواجن بل يمتد تأثيره الى قطاعات أخرى إقتصادية ، وذلك بشكل مباشر وغير مباشر وبالتالى الأثار الإقتصادية المباشرة تختصر فى زيادة الخسائر المالية الناجمة عن نفوق إعداد كبيرة من الدواجن ، وزيادة تكلفة الدواجن حيث يتحمل المربين الإجراءات الواجب تحملها للسيطرة على المرض من شراء التطعيمات للدواجن والعقاقير البيطرية اللازمة وإستئجار العمالة اللزمة وعمليات التطهير والمسح والتشخيص وغيرها ، وإنخفاض مستويات إنتاج البيض ، والتأثير السلبى على القطاعات الأخرى المتصلة بصناعة الدواجن مثل إستيراد الكتاكيت والأعلاف والمواد البيطريية اللازمة للتسمين والتبيض ، وإرتفاع الخسائر التى تتكبدها صناعة الدواجن وهى تقدر بحوالى 20 مليون جنيه يومياً منذ الإعلان عن ظهور المرض ، وإرتفاع معدلات البطالة نتيجة طبيعية لإغلاق المزارع وتشريد العمالة وطردها الى السوق ، و وإرتفاع معدلات الجريمة نتيجة لزيادة نسبة البطالة الموجودة بالسوق وعدم توفير بديل لتشغيل هذه العمالة.

وأوضح “الرباط”عن الأثار الإقتصادية الغير المباشرة للمرض بأن إنخفاض كبير فى تدفق الأفواج السياحية الى مصر سواء العرب أو الأجانب نتيجة ظهور المرض كوباء للطيور ، وتأثر كثير من السلع الأخرى فى السوق فور ظهور المرض وهى مجموعات سلعية عالية البروتين مثل الأسماك واللحوم والبقوليات ، وإنخفاض أسعار البورصة لبعض الشركات المتعلقة بصناعة الدواجن ذات العلاقة المباشرة مثل شركات الدواجن والمطاحن والعقاقير البيطرية والغير مباشرة كشركات السياحة والنقل والمطاعم والمزارات السياحية ..

ونصح “الرباط”المستهلكين لكى يتعرفوا على مرض إنفلونزا الطيور هو مرض من الأمراض المعدية يصيب كل فصائل الطيور وخاصة الطيور المنزلية فهى أكثر عرضه للعدوى ، وقد تصل الى تفشي الوباء وقد يصيب بعض الحيوانات مثل(الخنازير)وهذا مكمن الخطر.

ويظهر مرض إنفلونزا الطيور على صورتين حالة مرضية خفيفة قد تظهر فى تجعد للريش أو الإقلال من إنتاج البيض ، وحالة شديدة العدوى ومميتة للطيور ونسبة النفوق تقترب من 100% وربما تحدث فى يوم ظهور الأعراض.

وأوضح أيضاً بأن معظم بلاد العالم تستعمل الدواجن المثلجة والمجمدة فهى أكثر أمانا لأنه يراعى عند الذبح الشروط الصحية وتكون البيانات كاملة ويكون الشراء من الأماكن الموثوق بها.

وأوضح من أهم أعراض المرض فى الطيور فقدان الشهية ، هبوط حاد فى إنتاج البيض ، وأعراض تنفسية(|إفرازات مائية من الأنف – كحه – سرعة التنفس) ، وورم وزرقان فى العرف والديلات ، وإسهال مائى ، ونزيف مستمر فى الساق والجسد .

واوضح ان كبار السن والأطفال هم أكثر عرضه للإصابة بمرض إنفلونزا الطيور لضعف مناعتهم لذا نحذر من مخالطة الطيور وعدم التعامل معها أو ملامسة طائر ميت فى الطريق أو الحديقة فيجب المشاركة فى حماية نفسك عن طريق النظافة الشخصية هى خط الدفاع الأفضل فيجب عليك غسل الأيدى بالماء والصابون بصفة مستمرة ، وإستعمال المطهرات(اتلفنيك – الكلور) فى تنظيف الأماكن المحيطة بنا