العالم يستعيد شبابه في مدينة السلام

بقلم / شريف بدوى

لقد جاء الوقت لتعلن مصر أمام العالم أنها على طريق التغيير وقد أصبح شبابها في الوقت الحاضر هو الممثل الحقيقي لهذا التغيير حيث منحته السلطة هذا الحق وسط التحديات التي تواجهها الحكومة ، إن موافقة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى على إقامة منتدى شباب العالم في مدينة السلام شرم الشيخ بجنوب سيناء ، في الرابع من نوفمبر الجاري ، تحت رعايته ، لعملا يستحق عليه التحية والتقدير ، فهذا يدل على انه يرى النور والأمل للمستقبل في الشباب المصري الواعد ، ووفقا لما نشره موقع المنتدى، تتضمن أجندة أعمال المؤتمر 40 جلسة نقاشية على مدار4 أيام بخلاف يومي الافتتاح والختام، وتشهد جلسات المؤتمر تنوعا وثراء في اختيار الموضوعات والملفات والقضايا المطروحة للنقاش ، كما يعرض المنتدى من خلال جلساته العديد من القضايا الهامة والمؤثرة في المجتمع ومنها التأثير السلبي للهجرة غير المنتظمة على الشباب حول العالم ، وأيضا من ضمن جلسات النقاش جلسة عن كيف تصلح الآداب والفنون ما تفسده الصراعات والحروب في العالم ، وكيف يصنع العالم قادته ، كما تتنوع الجلسات وموضوعاتها البناءة خلال فترة المؤتمر ، إن ما يفعله الشباب في الفترة الحالية من استعدادات واعية من خلال مليء عقولهم بالأفكار الايجابية البناءة عبر القنوات الشرعية التي وفرتها لهم الحكومة لشيء عظيم سيسجله التاريخ وسيحكيه هؤلاء الشباب لأولادهم وأحفادهم في المستقبل بإذن الله ، وحينما نتحدث عن العقائد و العادات والتقاليد المختلفة في جميع أنحاء العالم ولان الشباب جزء من سكانه ، نجد أن هذا الملتقى سيحقق المزيد من التوافق والمعرفة المستدامة ليس للشباب المصري فقط ولكن لشباب العالم اجمع حيث يجمعهم كوكب واحد وهو الأرض ، إن توفر وسائل الاتصال المختلفة ومنها الأكثر شيوعا وهو الانترنت أصبح العالم قرية صغيرة يتعارف فيها المجتمعات وأيضا الأشخاص على بعضهم البعض ، وعلى الدول جميعا أن تعلم بخطورة هذا الانفتاح لوجود ثقافات مختلفة وعادات وعقائد مختلفة يحتويها الإنسان فى مجتمعه ، ومقصدي في هذا المقال للشباب هو أن مصر جاءت بشباب العالم إليكم لكي تتعرفوا على أفكارهم وعقائدهم وسط مجموعة من الكتاب وأصحاب الرؤى، بالإضافة إلى مجموعة من المطورين في مجالاتهم ، علينا جميعا أن نستغل هذا المنتدى العالمي للشباب لنستفيد من التجارب الناجحة التي سيتم عرضها حتى نستطيع أن نحقق التنمية والبناء في المرحلة القادمة ، ولا ننسى أن البناء الحقيقي هو بناء النفس الطيبة والصالحة لكي تصلح المجتمع وتنهض به إلى الأفضل ، إن قضايا الإرهاب ودور الشباب في مواجهتها من خلال عرض أفكاره ومقترحاته تجاهها لشيء هام حيث تعتبر من القضايا التي يجب على الشباب أن يناقشها بشكل فعال ومعرفة الدافع الحقيقي وراء استخدام الشباب لتنفيذ عمليات إرهابية وإجرامية في مختلف المناطق من العالم ، وذلك بوجود علماء الدين وأيضا علماء النفس لكي نخرج من هذا اللقاء بالعديد من الحلول التي تعالج هذه القضية الشائكة ، وفى نهاية هذا المقال ادعوا الله أن يكون هذا المنتدى بداية خير وثراء على المصريين وشعوب العالم اجمع .