ليست الألقاب هي التي تشرّف الرجال بل الرجال هم الذين يشرّفون الألقاب .بقلم /شيماء الريس

بقلم شيماء الريس

من المعروف ان حب التملّك مرض نفسى خطير ولكن ان يصبح حب التملك هو الطابع الغالب على المجتمع بأكمله فلابد من واقفه لإقاذ كل غافل

كافة المناصب والوظائف والألقاب الوظيفية لا تدوم لأحد، إلا لمَن حفظ سمعته الطيبة، وحافظ على صحته البدنية والفكرية

وقيل الدين المعامله بمعنى ان رضا الله من رضا الناس فمن مشى بين الناس بالمعاملة الحسنه كان دالاً على اخلاق دينه والمنتشر الان الكل يتصارع على حب تملك المناصب والألقاب والأشخاص بصرف النظر والتجاهل التام على من تضع قدمك لتعلو

بالضرورة أن يكون حب التملك و السيطرة خطير و غير صحي للاستمرار في المنصب اوالعلاقة او المكانة و من الصعب تحديد فيما إذا كان هذاحب التملك يهدد العلاقات والمناصب و لكن أن يكون حب التملك هو الطابع الغالب على المجتمع ؟؟

من اهم صفاته محبى التملك أن لا يتقبل أي انتقاد، وذلك في الغالب نابع عن عدم امتلاكه الثقة الكافية بالنفس، و بالتالي فإنه من السهل أن يتم استفزازه و تعكير مزاجه، و كما أن هذا النوع من الأشخاص لا يمكنه أن يتحمل مسئولية أي موقف سلبي، و سوف يحاول التهرب منها و إلقائها على أشخاص آخرين بما فيهم شريكه وصديقه وزميله وكل من حوله .

وقد أطاح الكرسي الدوار بهامات من كان قبل من المسؤولين وهم الآن منبوذون ومكروهون من أقرب الناس لهم؛ لأنهم تنكروا للجميع بعد أن تربعوا على عرش هذا الكرسي الغدار.

نعم هكذا هم البعض ولكن هناك ايضا من خدموا ووصلوا الى مناصب عليا وتركوها وبقي خطهم مع مجتمعهم كما كان . من هنا تأكَّد لي ان اكثر المناصب والألقاب لا تدوم، وتبقى سمعة الإنسان الطيبة.بالناس وللناس تسمو وتبقى .

“قد مات قوم وما ماتت مكارمهم :وعاش قوم وهم في الناس أموات “

“ان قيل مات فلم يمت من ذكره:حي على مر الليالي باقي”