نائب وزير الخارجية اليوناني: “زوجتي من بورسعيد”.. ومصر أكثر أمانا

محمد البدري:

ثمن ترنس نيكولاس نائب وزير الخارجية اليوناني، الجهود المصرية لحفظ الأمن الداخلي، قائلًا: “زرت مصر من قبل وتجولت في شوارعها وشعرت بالأمان وتأكد لي أن مصر أكثر أمانًا من أي بلد آخر”.

جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الصحفي المنعقد اليوم الثلاثاء، بالإسكندرية لإطلاق مبادرة عودة الجاليات الأجنبية لزيارة مصر مرة أخرى والترويج للسياحة في مصر للأجيال الجديدة من أبناء وأحفاد الأجانب الذين ولدوا وعاشوا بمصر لسنوات طويلة بحضور، فوتيس فوتيون المفوض الرئاسي القبرصي للشؤون الإنسانية، ونبيلة مكرم وزيرة الهجرة.

وكشف نائب وزير الخارجية اليوناني عن صلة قرابة تربطه بأرض مصر- كما وصف – قائلًا: “زوجتي وأم ابني وُلدت في بورسعيد، وهذا يكفي أن يكون لي جزء من جذوري يربطني بمصر التي أحبها، وهذا يبعث إلى السعادة.”

وعن مبادرة عودة الجاليات الأجنبية لزيارة مصر، قال إن الإسكندرية لها مكانة خاصة بالنسبة لليونانيين لأنها من أهم المدن التي عاش بها أبناء وطنه والأقرب إلى بلده في البحر المتوسط، مبينًا أن المبادرة ستعيد اليونانيين المصريين لاستعادة ذكريات الماضي بعروس البحر المتوسط، وسترسخ الفكرة في أذهان أبنائهم وأحفادهم الذين لم يلقوا نصيبًا للعيش في مصر.

وقال: “التعاون بين بلادنا يحمل رسالة وطنية وسياسية وأمنية عن المنطقة التي نتشارك الجوار بها، نعلم أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة صعبة، وهذا يتطلب المساعي لإعادة الأمن والاستقرار، ونثق أن الجاليات يمكنها أن تصنع فارقا لأنها جمعت بين ثقافة جذورها وثقافة البلدان التي عاشت بها، بما سيتيح المجال للعمل في عدة ملفات أكثر من السياحة والآثار.”