«اليونيفورم وزيادة المصاريف» مشاكل فشلت مسئول التعليم الخاص في حلها

عبير ابراهيم

يعاني دائما أولياء الأمور مع بداية كل موسم دراسي في إيجاد مدرسة خاصة بأسعار مناسبة، في متناول أيديهم كي يوفروا لأبنائهم تعليم جيد، ومع كل عام تتعهد وزارة التربية والتعليم، بوضع ضوابط صارمة لكن تتكرر الأزمة، ولا تخضع تلك المدارس لأي ضوابط ويقع أولياء الأمور تحت رحمتها.

لم تستطيع عبير إبراهيم مسئول التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم، مواجهة رفع أسعار مصروفات المدارس الخاصة، بنسبة 30% فقط كحد أقصى.

ويستمر استغلال المدارس الخاصة لأولياء الأمور في مصاريف اليونيفورم، وكتب المستوى الرفيع قائماً دون تدخل المسئولين لحل تلك الأزمة.

يأتي ذلك فى ظل كثرة الشكاوى في الفترة الأخيرة، من مساومة أصحاب المدارس الخاصة لأولياء الأمور والتي ترفع شعار «الدفع أو الطرد»، مع عدم وجود آلية محددة لدفع مصروفات المدارس الخاصة، مما يسهل لكل مدرسة أن تتلاعب في المصاريف الخاصة كما يحلو لها، وذلك في ظل غياب رقابة الوزارة على المدارس الخاصة قبل بدء العام الدراسي الجديد.