على طريقة “قابيل وهابيل”.. سمكري يذبح أخيه للزواج من أرملة شقيقهما

كتب: أحمد عبد اللطيف

تتكرر قصة “قابيل وهابيل” في منطقة الزاوية الحمراء، بعد تشاجر شقيقان على أولوية الزواج من أرملة شقيقهما المتوفي منذ 8 شهور، إذ تبين أن الشقيق الأصغر، خطط لقتل أخيه بمنطقة الزاوية الحمراء، ثم توجه إلى شقته وذبحه.

تم ضبطه وأحيل إلى النيابة التي تولت التحقيق.

البداية؛ بتلقي المقدم حسام نصر، رئيس مباحث الزاوية الحمراء بلاغا يفيد بالعثور على جثة لشخص داخل شقة بالعقار رقم 3 شارع “وجيه فودة” من شارع سلامة عفيفي، وبالانتقال والفحص عثر على جثة “جمعة عبدالفتاح محمد أحمد” (44 عاما سمكري)، وتبين من المعاينة أن المجني عليه مسجى على ظهره بأرضية غرفة النوم يرتدي ملابسه الداخلية، وبها إصابات عبارة عن (جرح ذبحي بالرقبة وآخر طعني بالبطن).

بسؤال شاهدي الواقعة وهما “هشام – سمكري سيارات” ومقيم بذات العنوان شقيق الضحية، وعمرو نجل شقيق المتوفى، قرر الأول بأنه حال قيامه بالطرق على باب شقة شقيقه المتوفى لم يتجاوب معه فقام بفتح الباب بمساعدة الثاني فاكتشف مقتله وأيد الثاني ما سبق ولم يتهما أو يشتبها في أحد.

بإجراء المعاينة على الشقة محل البلاغ تبين سلامة جميع منافذها، وتم وضع خطة بحث أوكل تنفيذها لمدير إدارة المباحث الجنائية ورئيس وضباط مباحث قطاع الشمال، تحت إشراف النيابة كان من أهم بنودها إعادة مناقشة شاهدي الواقعة تفصيليا عن ظروف وملابسات اكتشافهما لها، ثم حصر وفحص خلافات وعلاقات المجني عليه لاستخلاص ما قد يرقى منها لأن يكون دافعا لارتكاب الواقع، وإجراء التحريات بمكان الواقعة وصولا لشهود رؤية، وتجنيد المصادر السرية للمد بالمعلومات، والاستعانة بالتقنيات الحديثة.

وأثناء السير في تنفيذ بنود الخطة وردت معلومات لضباط فريق البحث مفادها أن وراء ارتكاب الواقعة المدعو “محمود عبدالفتاح محمد أحمد وشهرته “روسيا” (25 عاما – سمكري سيارات) ومقيم ـ دائرة القسم و”شقيق المجني عليه من الأب”، وعقب تقنين الإجراءات وبإعداد الأكمنة اللازمة بالأماكن التي يتردد عليها المتهم أسفرت إحداها عن ضبطه.

بمواجهته بما ورد من معلومات وما أسفرت عنه التحريات أيدها واعترف بارتكاب الواقعة وأقر أنه نظرا لوجود خلافات سابقة بينه وبين المجني عليه على أولوية الزواج من أرملة شقيقهما وقيام المجني عليه بتحريض والدهما على الانفصال من والدته وحرمانه وأشقائه من المعاش والميراث خطط للانتقام منه.

وأضاف المتهم، أنه في سبيل ذلك توجه بتاريخ 18-7-2017 في تمام الساعة 11.00 مساء، إلى مسكنه لمعاتبته على ما بدر منه وأثناء تواجدهما بمحل الواقعة، تحصل على سلاح أبيض “سكين” من داخل الشقة، وتعدى على المجني عليه محدثا ما به من إصابات وكتم أنفاسه لمنعه من إحداث أصوات أثناء احتضاره باستخدام بنطال المجني عليه إلى أن تأكد من وفاته واستولى على مبلغ مالي 3600 جنيه، وعدد 3 هاتف محمول، وانتظر بمكان الواقعة حتى الساعة الثالثة صباحا، إلى أن اطمأن من خلو المنطقة من المارة “خشية مشاهدته” وافتضاح أمره ولاذ بالفرار.

وتابع المتهم: “تخلصت من البنطال والسلاح الأبيض والهواتف المحمولة المستولى عليها وألقيتهم بالطريق العام بمنطقة خلف السكة الحديد بشارع الفرزـ دائرة قسم شرطة الشرابية وقمت بشراء هاتف محمول بمبلغ مالي 2150 جنيها من متحصلات الواقعة”.

تم بإرشاده ضبط البنطال المستخدم في الواقعة وبه آثار دماء ولعاب المجني عليه، وكذا الهاتف المحمول الذي قام بشرائه ومبلغ 1000 جنيه من متحصلات الحادث.

وقال المتهم إنه أنفق باقي المبلغ المستولى عليه على متطلباته الشخصية.

تحرر عن ذلك ملحقا للمحضر الأصلي، وتولت النيابة العامة التحقيق.