العثور على جثة “الطالب ثروت” بطريق الفيوم يكشف كذب الإخوان

كتب: محمد بركات

كشفت وزارة الداخلية لغز العثور على جثة الطالب ثروت سامح السيد أحمد، على طريق “القاهرة – الفيوم”، وعليها علامات تعذيب، حيث اتضح إنه دائم التردد على المقابر لتعاطي المواد المخدرة، وأنه تم تعذيبه على يد عدد من تجار تلك المواد حتى الموت.

وكشفت تفاصيل الواقعة كذب وادعاء جماعة الإخوان الإرهابية وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث روجوا شائعات أن الطالب تعرض للتعذيب على يد رجال الشرطة، وادّعوا أنه تم إلقائه على الطريق الصحراوي عقب وفاته.

وتمكن الأمن العام بالتنسيق مع مباحث الفيوم، من كشف غموض وملابسات واقعة العثور على جثة الطالب “ثروت سامح السيد أحمد” (21 عاما – طالب) ومقيم في أكتوبر، على طريق “القاهرة – الفيوم”، وتبين أنه دائم التردد على منطقة المقابر بطريق (القاهرة – الفيوم) بدائرة قسم ثالث أكتوبر بالجيزة لتعاطي المواد المخدرة.

كما توصلت التحريات إلى شهود عيان، أكدوا قيام عدد من الأشخاص يستقلون سيارة نقل تحمل أرقام “ف ن أ 9927” بترك المجني عليه في حالة إعياء شديدة بمكان العثور عليه، وتبين أنهم كل من “أحمد. م. ف” (25 عاما – سائق)، و”شريف. أ.إ” (29 عاما – كهربائي) سبق إتهامه في 2 قضية “سرقة مسكن – مخدرات”، و”أحمد ر.م” (29 عاما – عامل) سبق اتهامه في 13 قضية “سرقة – سلاح – مخدرات”، و”رجب ع.م” (36 عاما – سايس)، و”محمود ع.أ” (35 عاما – وشهرته “شفاعة” عاطل) سبق اتهامه في 7 قضايا “سرقة، سلاح، مخدرات”، وجميعهم مقيمين في مركز سنورس بالفيوم.

وعقب تقنين الإجراءات وبإعداد الأكمنة الأمنية اللازمة تم ضبط الأول والثاني والثالث والسيارة المستخدمة في الواقعة.

وبمواجهتهم، أقروا بأنه حال قيامهم بالتردد على منطقة المقابر بطريق (القاهرة – الفيوم) في قسم ثالث أكتوبر بالجيزة، لشراء المواد المخدرة من بعض الأشخاص “محددين” بالمنطقة، طلبوا منهم إلقاء المجني عليه، والذي كان على قيد الحياة في حالة إعياء شديد “مجرد من ملابسه” وبه آثار ضرب، بالطريق الصحراوى بالقرب من إحدى نقاط الإسعاف على الطريق، إذ تركوه بمحل العثور عليه.

وباستكمال الفحص، أضاف الثاني أنه أثناء وجوده والخامس بمنطقة المقابر شاهدا شخصين “محددان” بالمنطقة يتعديان بالضرب على المجني عليه، وتجريده من ملابسه، وطلبا منهما أن يصطحبوه بسيارتهم إلى أقرب نقطة إسعاف عقب أن ساءت حالته، حيث ألقوه بصندوق السيارة وتركوه حيا في المكان المعثور عليه فيه.