“مصوراتى الشاطئ” يتحدى الإندثار ببورسعيد: الحصول على الصورة فى نصف ساعة

بورسعيد – محمد عزام

“مصوراتي الشاطئ” .. إحدى المهن التي قاربت على الإندثار بعد أن انتشرت التليفونات المحمولة ذات كاميرات بجودة عالية، حيث تراه يسير على الشاطئ حائراً ما بين هذه المنطقة وتلك راجياً أن ينادى عليه أحد المصطافين للحصول على صورة تساعده فى جلب قوت يومه .

ورصدت كاميرا “بورسعيج اليوم ” حال عم “رجب أحمد” – أحد مصوري الشاطئ أمام ساحل محافظة بورسعيد بنطاق حي الشرق، وهو يبحث عن زبون يحصل على صورة يقوم بتصويرها جلباً للرزق وتحدياً لإندثار هذه المهنة.

وقال رجب أحمد، 58 سنة، إنه يعمل مصور للشاطئ منذ ما يقرب من 35 عاما، وكان لديه جمل حقيقى يمشى به على الشاطئ ويقوم بتصوير الزبائن عليه، مضيفاً أن الوضع تبدل حالياً فأصبح يمسك بسمكة بلاستيكية كبيرة لتصوير المصطافين عليها.

وأوضح “رجب” فى لقائه مع “بورسعيد اليوم “، إن الكاميرات الديجتال أنقذت المهنه مؤقتاً من الإنقراض، فالصورة تخرج للزبون بعد نصف ساعة فقط بدلاً من ذهابه للاستديو كما كان معتاد من قبل .

وأشار إلى أن أسعار الصور الفوتوغرافية على الشاطئ ضئيلة الثمن، حيث تبدأ الأسعار من جنيهان إلى 10 جنيهات على حسب حجم الصورة المطلوب من الزبون .

وأكد “عم رجب”، أن التليفونات المحمولة ذات الكاميرات بتقنية عالية أفسدت علينا مهنتنا التى امتهناها منذ عشرات السنين، ووصف ذلك قائلاً “الموبايل بسببه الشغلانه إنقرضت” .