العرب والأقصى وإسرائيل


بقلم / شريف بدوى
في ظل المعارك والفتن التي نشاهدها في الوطن العربي وما يحدث بين المسلمين خاصة يأتى العدوان الاسرائيلى على المسجد الأقصى الشريف وسط أعين العالم وبالأخص العرب والمسلمين ، إن الصمت الذي أحاط بالإسرائيليين فى الفترة السابقة وجعلهم غير متواجدين على الساحة العالمية وعناوين الأخبار فى وكالات الأنباء لشيء محير حقا والغريب ظهور الاسرائليين مجددا في هذا التوقيت متصدرين عناوين الأخبار العربية والعالمية لغلقهم المسجد الأقصى الشريف واعتقال الأبرياء من الفلسطينيين أمام العالم ، وهذا يفسر لنا أن الجماعات التي تتدعى أنها تدافع عن المسلمين وتقول أنها تقاتل المفسدين فى الأرض كاذبة ، أليس الاحتلال الاسرائيلى فاسد أليس ما يفعله فى الفلسطينيين واعتقالهم لدفاعهم عن الأقصى الشريف جريمة يعاقب عليها القانون والإسلام كيف يسمحون لأنفسهم قتل المصريين الأبرياء وتفجير الكنائس ودور العبادة تحت شعار الدفاع عن الدين والإسلام أليس ما يحدث ألان في المسجد الأقصى ضد الإسلام والمسلمين جريمة ، لو كانوا حقا يدافعون عن الحق ما صمتوا أمام ما يحدث فى فلسطين والمسجد الأقصى الشريف من عدوان مضلل وراءه غرض خبيس ، إن ما يحدث ألان من توجيه وسائل الإعلام المختلفة إلى الحديث عن القدس وما يحدث فيه من انتهاكات ضد الإسلام والمسلمين من خلال غلقه لأول مرة أمام المصليين فى صلاة الجمعة دليل على تخفيف الضوء على تنظيم الحمدين الارهابى فى قطر والذي دفع الدول المجاورة لها لمقاطعتها مما أدى إلى التواجد المستمر للازمة القطرية وما يحدث فى الخليج العربي فى وسائل الإعلام العالمية مما جعل أمير قطر فى موقف ضعيف ولهذا اتخذت إسرائيل موقفا مساندا لقطر وأميرها بطريقة غير مباشرة من خلال خلق أزمة جديدة فى المنطقة تبعد الضوء الاعلامى او تخفيفه عن ما يحدث فى المنطقة من مقاطعة الدول الأربعة لقطر وهذا يدل على أن إسرائيل لها دور فى خلق أزمات العالم العربي وان تنظيم الحمدين القطري زراع فى يد إسرائيل ، علينا نحن العرب والمسلمين أن نكون على علم بما يحدث حولنا من مؤامرات خسيسة وهدامة ، إن العالم يعلم جيدا إن مصر والمصريين بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى قادرون على النهوض بمصر والوطن العربي إلى التنمية والبناء في جميع المجالات وذلك يضع العرب فى مكانة متقدمة وسط عظماء الدول فى العالم وهذا يخيفهم ويجعلهم يدبرون المؤامرات ويخلقون الأزمات ليصنعوا حاجزا أمام التقدم فى المنطقة ، ولكن كل هذا معلوم وواضح أمام العقول المنيرة التي تزن الواقع وتتفهم ما بين السطور ، ولا يسعنا سوى أن ندعوا الله أن يمهد لنا طريقنا وييسر لنا أمورنا ويوفق قادتنا إلى ما هو صواب وصالح لنا وللأمة العربية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته