مصدر مسئول بالنيابة الادارية : مسابقة تعيينات النيابة الإدارية أجريت بنزاهة وشفافية ونعلم من المسئول عن هذه الحملة الممهجة ضد الهيئة

منال الغراز

جاءني الرد التالي من مصدر مسئول بالنيابة الادارية حول مانشرته حول أزمة نتيجة مسابقة النيابة الإدارية الأخيرة لبعض شباب وبنات بورسعيد .. وفيها …
” إن الهيئة تعرضت لسيل من الاتهامات لا اساس لها من الصحة، وقررنا عدم السكوت حول ما اثير من البعض على مواقع التواصل الاجتماعى وفى عدد من الصحف خاصة وان النيابة الادارية هيئة قضائية مستقلة لها احترامها ومشهود بأنها اول من يحارب الفساد الادارى فى الدولة.
وتابع المصدر الى ان جميع اجراءات امتحانات وظيفة كاتب رابع اجريت بحيادية ونزاهة وشفافية وذلك بشهادة الجميع بما فيهم المتقدمون انفسهم ووسائل الاعلام والصحف التى بدأ بعضها شن هجوم على الهيئة.
واوضح المصدر ان ادارة النيابات اخذت على عاتقها اجراء المسابقة وتمسكت منذ بدايتها بالحيدة والشفافية واسندت اجراء الاختبارات التحريرية لوزارة التربية والتعليم وهى من وضعت النتائج والتقديرات ولم يكن للهيئة اى تدخل فى هذه الاختبارات او النتائج.
واشار المصدر الى ان الهيئة بناء على مناشدات عدد كبير من المتقدمين وتطبيقا للقانون، فتحت باب التظلمات على نتائج الامتحان التحريرى وسمحت للحاصلين على تقدير جيد جدا وجيد ومقبول ودون المستوى بالتظلم وكان ذلك باشراف وزارة التربية والتعليم ولم يكن للهيئة اى دخل بها.
وقال المصدر ان الامتحان الشفوى اجرى وفق احتياطات واجراءات صارمة منعا للواسطة حيث طلب من المتقدمين الحاصلين على تقدير جيد جدا وجيد بجانب الامتياز من الحضور للامتحان قبل بدايته بساعة وسحب الهاتف المحمول منهم، وتم امتحانهم من قبل مستشارى الهيئة الذين تم اختيارهم بعناية شديدة وتم استبعاد اى مستشار ثبت ان له صلة قرابة باى من المتقدمين للوظيفة.
واضاف المصدر القضائى ان ادارة النيابات بالهيئة استمرت اكثر من 3ا شهرا فى فحص نتائج المتقدمين فى الامتحانين التحريرى والشفوى، وكان ذلك فى سرية تامة وبعيدا عن تدخلات من اى حد سواء من ادارة النيابات او من رئاسة الهيئة.
وقد أوضح المصدر : “نحن على علم بمن سرب اسماء بعض الناجحين فى المسابقة وادعى انهم ابناء واقارب قضاه”، مشيرا الى ان ابناء العاملين بالهيئة لا يتعدى 7% من نسبة الناجحين وان القانون لا يمنع تعيين ابناء العاملين او حتى الاشقاء منهم.
واوضح المصدر ان كل من نجح فى المسابقة حاصل على اعلى التقديرات فى الاختبارين التحريرى والشفوى، وانه لم يتم تمييز احد على احد، وان لجنة التظلمات قررت استبعاد 19 من الاشقاء تأكيدا لمبدا تكافؤ الفرص ليس اكثر، مؤكدا ان اللجنة تقوم حاليا بدراسة جميع التظلمات واذا ثبت اولوية احد سوف يتم استبعاد غير المستحق واضافة المستحق وهذا الامر تقوم به اللجنة الان.
وقال المصدر انه بالنسبة للملغى تعيينهم فان صلتهم بالهيئة انقطعت نهائيا لانه صدر حكم نهائى ببطلان تعيينهم وماترتب عليه من استبعادهم واخلاء طرفهم من قبل الهيئة تنفيذا للحكم.
واضاف انه تم السماح لهم بالتقدم للوظيفة وتم نجاح بعضهم حيث لم يتجاوز عدد من تم اختيارهم 200 شخص، قائلا: “نعرف من هم المسئولون عن الدعوات التحريضية ضد الهيئة وقريبا سنتخذ الاجرءات القانونية بحقهم”.
ونحن نشكر المصدر المسئول علي الرد ونرجو أن نكون كنا وسيلة للتواصل بين وجهات النظر المختلفة ونؤكد أن هدفنا هو الصالح العام لأن هذا الشأن يتعلق بفئة هامة من فئات المجتمع وهم الشباب الذين نتمني أن يحصلوا علي فرصتهم الحقيقية بالكفاءة والتفوق العلمي …