ندوة بجمعية علي بن أبي طالب ببورسعيد عن دور الجمعيات الأهلية فى مواجهة العنف الاسري والطلاق

منال الغراز

في واحدة من المبادرات الهادفة نحو تناول واحدة من أهم الظواهر التي تقلق المجتمع المصري وخاصة البورسعيدى قامت جمعية ” علي بن أبي طالب ” لتنمية المجتمع المحلي وفي إطار رسالتها الهادفة لخدمة المجتمع ، بتنظيم ندوة بعنوان (دور الجمعيات الاهلية في مواجهة العنف الاسري والطلاق) يوم الاربعاء بتاريخ 2017/5/10 تحت رعاية الإعلامي ” عادل مصيلحي ” رئيس مجلس إدارة الجمعية والاستاذ ” محمود عبد الرازق ” نائب رئيس مجلس الإدارة ، والأستاذة ” أمل فرج ” مدير النادي النسائي بالتعاون مع الإعلامية الاستاذة ” منال الغراز ” ومركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد مديري المركز الأستاذة الدكتورة ” احسان عبد الله ” والأستاذة الدكتورة ” منال عيد ” فضيلة الشيخ ” محمد الحديدي ” كبير الأئمة بوزارة الأوقاف المصرية والمستشارة ” نجلة هلال ” أمنية حزب الحركة الوطنية والاستاذة ” أمل الفحلة ” المحامية بمحكمة الاسرة. وقد حضر اللقاء العديد من القيادات بالتضامن الاجتماعي والمهتمين بالعمل الاجتماعي والمواطنين المترددين علي النادي بالجمعية. وقد تناول اللقاء القاء الضوء علي بعض المشكلات والظواهر المرتبطة بالمجتمع وخاصة مشكلات المجتمع البورسعيدي ومناقشة المشكلات المترتبة علي العنف الاسري والطلاق من الجانب الاجتماعي والقانوني والديني وكذلك بعض الجرائم التي ظهرت مؤخرا كحالات فردية بالمجتمع كالانتحار واغتصاب الاباء لبناتهم وغيرها .
وقد تضمن برنامج الندوة كلمة افتتاحية للأستاذة ” منال الغراز ” قامت فيها بالترحيب بالحضور وتقديم الندوة واعطاء نبذة عن هدف المدوة ولماذا تم اختيار العنف الأسري والطلاق تحديدا والاثار المترتبة عليه والتركيز علي دور الجمعيات الاهلية واعطاء نماذج حية من المجتمع البورسعيدي. عن بعض الجرائم التي ارتكبت مؤخرا واستحوذت علي الاهتمام .
ومن جانبها تناولت الاستاذة الدكتورة ” منال عيد ” الجانب الاجتماعي للعنف الاسري والتأكيد علي دور الاسرة في غرس القيم الدينية والاخلاقيات في نفوس الابناء وللمشكلات والقضايا المرتبطةبالعنف الاسري والطلاق وتحديد دور الأم كراعية للأسرة وضرورة التثقيف والإرشاد لكل المقبلين علي الزواج .
وعن دور الجمعيات الاهلية في مواجهة العنف الاسري والطلاق تحدثت الاستاذة الدكتورة ” احسان عبدالله حيث طالبت بتفعيل دور الجمعيات والخدمات التي تقدمها من خلال ضرورة وجود الإرشاد الاسري من خلال خريجي المعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد والذين يمكن الاستعانة بهم في الجمعيات الاهلية من خلال أقسام يتم إنشائها لهذا الهدف.
وقد أثارت المستشارة ” نجلة هلال ” عدة نقاط من واقع احتكاكها الفعلي بحالات العنف الاسري والطلاق من حيث مسئولية بعض الرجال عن هذا العنف تحديدا وأن المرأة تكون غير قادرة عن حماية نفسها وهنا لابد وأن يقع الطلاق رغم قسوته .
وقد تناولت الاستادة امل الفحلة المحامية الجانب القانوني للمشكلات والقضايا المرتبطةبالعنف الاسري والطلاق وأوضحت القوانين المنظمة لهذه التصرفات والجرائم في القانون المصري وأوضحت بعض الحالات التي تصدت لها ومحاولتها الإصلاح قبل أن تشرع في إجراءات الطلاق .
وكان ختام الندوة لفضيلة الشيخ ” محمد الحديدي ” والذي تناول توجيهات ديننا الحنيف في المشاكل التي تتعرض لها الأسرة وان الدين وضع اسسا محكمة للتعامل مع كافة الظواهر بما يخدم الناس ،علاوة علي أنه طالب بضرورة الاهتمام بالإرشاد الديني من خلال علماء الدين والرجوع الي مبادئ الدين الحنيف.
وقد انتهت الندوة بالتوصيات الآتية :
1- اهتمام القائمين علي الجمعيات الاهلية بأنشاءادارة او مكتب لتنمية وعي الفتيات والشباب المقبلين علي الزواج وان يكون العاملين في هذه المكاتب من خريجي الخدمة الاجتماعية.
2-الرجوع الي المعهد العالي للخدمة الاجتماعية والتعاون معهم من خلال ادارة الخرجين للاتفاق علي اعداد خرجين للعمل معهم في هذا المجال وتدريبهم وتأهيلهم التأهيل الجيد لممارسة العمل المهني في مثل هذه الجمعيات.
3-الاهتمام بالجانب الاجتماعي من قبل الجمعيات الاهلية وتوفير اخصائيين اجتماعيين مؤهلين للتعامل في هذه الجمعيات وتقديم خدماتها للمواطنين.
4- تفعيل دور الجمعيات الاهلية الموجودة بالاحياء المختلفة، وشعور المواطن باهميتها وخدماتها.
5- فتح اقسام او مكاتب استشارات اسرية داخل الجمعية وتوعية المقبلين علي الزواج علي أهمية الحياة الزوجية وتكوين اسرة سعيدة.
6- التعاون مع الجهات الدينية لفتح حوار للمناقشة لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول كافة قضايا المجتمع .
7- عدم اغفال دور الدين والقيم الاخلاقية في اصلاح الخلل المجتمعي.
8- الحرص علي توصيل الرسالة الاعلامية الصحيحية التي تهدف لبناء الاسرة السوية السليمة باكملها.