تنمية السلوكيات الايجابية تجاه البيئة فى ختام انشطة مبادرة احترم عالمى بالمدارس

سماح حامد
فى اطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات بقضايا البيئة عقد مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع جمعية اصدقاء البيئة يوم بيئى فى ختام انشطة مبادرة ” احترم عالمى بالمدارس استعدادا لبدء الانشطة الصيفية بعد انتهاء فترة الامتحانات .
وصرحت الاعلامية مرفت الخولى مدير مجمع اعلام بورسعيد انه تم تنفيذ اليوم البيئى بمدرسة العبور الابتدائية ببورفؤاد بمشاركة اسرة المكتبة ايمانا بدور مكتبة المدرسة بشكل خاص فى تشكيل وعى التلاميذ خاصة فى المراحل العمرية الاولى ، هذا وقد افتتحت الندوة بكلمة للاستاذ طه العباسى مدير المدرسة و الذى اشار لدور المدرسة الذى لم يعد يقتصر كمؤسسة تعليمية فقط لكن اصبح لها دور كبير كمؤسسة تربوية في خلق السلوكيات الايجابية وتربية الجيل النشيء وتعليمه اهمية البيئة والمحافظة عليها في حياتنا .
ومن جانبه تحدث الاستاذ ايهاب الدسوقى رئيس جمعية اصدقاء البيئة ان عمل المدرسة جنبا لجنب مع البيت يعطي ثماره لبناء الجيل المنشود الذي يمتلك العادات والقيم الانسانية في التعامل مع البيئة وايضا صنع القرارات الايجابية في التصدي لقضايا بيئية حساسة نتيجة حسهم ووعيهم البيئي الذي غرسته فيهم المدرسة منذ النشأ ، كما ان للمدرسة دور اخر يتعلق بتشجيع التلاميذ لقراءة القصص ذات التوجه البيئي وكتابة القصص حول الارض ومدى اهتمام الانسان بالبيئة او تقليل نسبة الملوثات من خلال الرفق بالبيئة وعدم الاساءة لها .
وتمت الاشارة الى ان خلق سلوك بيئي سليم للطفل له اثر مستقبلي يشمل محيط واسع لجيل قد يكون افراده اصحاب قرار يوما ما وبذلك نستطيع ايجاد مجتمع فعال و يصبح لدينا قادة لهم القدرة على ايجاد الحلول لأي مشكلة . لان غرس القيم الخضراء في سن مبكرة للاطفال ما بين التعليم والمعرفة وتشجيع المشاركة هي مفتاح التغيير على المدى الطويل لتنمية قدراتهم في نبذ العادات والسلوكيات البيئية السيئة , لايجاد من هم بمستوى القدوات في اعتماد نهج بيئي ذو رؤية خضراء , وهنا يبرز دور المدرسة بغرس طرق واساليب تمكن الاطفال ان مشاركتهم لها اهمية في حياتنا وبأمكان خطواتهم ان تحدث الفرق في المستقبل .

كما تم القاء الضوء على بعض القيم السلبية التى من الممكن ان نراها فى الشارع و المدرسة و اليات القضاء عليها لنصل لبورسعيد محافظة جميله كعهدها دائما من اجمل محافظات مصر و ذات تاريخ عظيم بشعبها الباسل وتم عرض للعديد من الشخصيات المختارة من مكتبة المدرسة تحت اشراف الاستاذة دعاء رخا والتى تمثل تاريخ بورسعيد العظيم كشخصية المناضل محمد مهران و التأكيد على دور المرأة البورسعيدية فى الدفاع عن الوطن مع الاشارة الى دورنا فى الوقت الحاضر استكمال مسيرة العظماء .
و اضافت الاستاذة مرفت الخولى انه من الجدير بالذكر ان مبادرة احترم عالمى تناولت العديد من الموضوعات الخاصة بترسيخ قيم الاحترام و كيفيه التعامل مع مستحدثات العصر بشكل ايجابى وتم تنفيذها باكثر من خمسين مدرسة على مدار الفصلين الدراسيين بالتعاون مع ادارة المشاركة المجتمعية وتوجيه التربية الاجتماعية وتوجيه المكتبات بمديرية التربية والتعليم مع الاستعانة باساتذة جامعيين ومتخصصين من جامعة بورسعيد و مديرية الاوقاف و المعهد العالى للخدمة الاجتماعية و ستستمر فعاليات المبادرة خلال فترة الاجازة لتنمية الوعى المجتمعى للاطفال و استغلال اوقات الفراغ بشكل مفيد .