تطوير ميناء غرب بورسعيد يحتاج عماله ماهرة

هاني كمال
تقع ميناء غرب بورسعيد على ناصيه البحر المتوسط عند المدخل الشمالى لقناة السويس عبقريه المكان وقربها من المدينه الحرة جعلها قبلة الخطوط الملاحيه .ومن اجل الاستمرار فى المنافسه مع محطات حاويات حوض البحر المتوسط وتحديات التطور فى مجال النقل البحرى جاء

حلم التطوير الذى راود العاملين بحاويات بورسعيد منذ عام 2005 عندما تقدم اكبرالخطوط الملاحيه لتقديم عرض التطوير وزيادة حجم اعماله بالميناء.

ولكن وقف النظام السابق ضد المشروع لاتجاه لتسخير كل مجهوداته وتسهيلاته للشركة الاجنبيه بالشرق .ووضع طليعة شباب حاويات بورسعيد بعد ثورة يناير حلم التطوير امامهم وها قد بدء الحلم يتحقق شيئا فشيئا ومنذ ايام اعلن الفريق مهاب مميش تخصيص ثلاث مليار جنيه لتطوير ميناء الغرب ضمن خطه لتطوير ست موانى بالجمهوريه بداية بميناء الغرب .واعتمد الجهاز التنفيذى لمحافظة بورسعيد خطة تطوير الميناء الغربى برؤيه متكامله لساحات التخزين والاوناش الاكبر والاحدث لاستقبال السفن ذات الاجيال الجديدة كثيفة اعداد الحاويات.هذا هو الحلم لشركة وطنيه تابعه للشركة القابضه للنقل البرى والبحرى .ولكن عدم وضوح الرؤية بتخصيص التطوير لصالح الشركة الوطنيه لتعظيم ايرادات الدولة ام سيتم منح الارصفه والساحات المتطورة لشركة اجنبيه تنافس الشركة الوطنيه هذا هو الكابوس الذى يخاف منه اكثر من 1700 عامل بالشركة الوطنيه .

ويقول المهندس أحمد البرامونى عضو مجلس ادارة نقابة المهندسين ومقرر لجنة التنمية المحليه بنقابة المهندسين .

بعد موافقة الجهاز التنفيذي لمحافظة بورسعيد علي تطوير ميناء غرب بورسعيد والانتهاء من انشاء الارصفة الجديدة قبل نهاية عام 2018 يجب تحديد الجهة التي سوف تدير هذه الارصفة خاصه وان مجال تداول الحاويات يحتاج لعمالة متخصصه بالاضافة الى عامل الوقت حتي يتسني لها اتمام التعاقدات لشراء معدات جديدة حيث ان الزمن اللازم لشراء اوناش جديدة علي سبيل المثال يحتاج ل 20 شهرا وبما ان هناك شركة وطنية موجودة حاليا وهي شركة بورسعيد لتداول الحاويات والبضائع وهي شركة ناجحة وتحقق ايرادات تصل الي 600 مليون جنيه سنويا فاعتقد انها من الاولي ان تدير الارصفة الجديدة ايضا.

ويقول محمد مسعد احد العاملين بالشركه

من خلال رسالة الماجستير التى حصلت عليها التى كانت بعنوان اطار مقترح لرفع القدرة التنافسية لشركات تداول الحاويات ببورسعيد .. اثبتت الابحاث الحديثة فى مجال النقل البحرى ان دعم الحكومة تعد احد الركائز الهامة التى تساعد الميناء فى رفع قدرته التنافسية . ويشكل دعم الحكومة بالنسبة لميناء غرب بورسعيد من خلال تطوير الميناء وزيادة الارصفة ومساحات التخزين احد النقاط الهامة التى سوف تنقل هذا الميناء للعالمية وتقوى من مركزه التنافسى بين موانئ البحر المتوسط بشكل خاص وموانئ العالم بشكل عام لما يتمتع به الميناء من موقع فريد وزاوية انحراف صفر كما ان تطوير الميناء واسناد تشغيلة للشركة الوطنية سوف يساهم بشكل سريع فى زيادة الدخل القومى لمصر وسيكون لمصر ميناء يحاكى الموانئ العالمية .بالاضافه الى انشاء مركز لوجيستى للميناء يقدم جميع الخدمات اللوجيستية للشاحنين والخطوط العالمية حتى نضع الميناء على خريطة الموانئ المحورية العالميةولابد ان يكون هناك تطوير للعنصر البشرى والادارى بالشركة الوطنية متزامنا مع تطوير الميناء حتى يتم تشغيل الميناء بالشكل المستهدف والمخطط له.

ويقول محاسب/ عادل الدسوقى اخصائى متابعات عمليات التشغيل وحاصل على ماجستير النقل الدولى للوجستيات. التطوير هدف لناوهو ما تم الاعلان عنه من خلال مخطط تطوير الموانى وقد اعددت دراسه تحليليه لاثار ضم وتطوير رصيف عباس ورصيف البترول لصالح الشركة الامر الذى سيضيف قدرة تنافسيه اكبر لمحطة حاويات بورسعيد وان التطوير سيعظم من حجم تداول الحاويات ليتجاوز ال 3 مليون حاويه فى العام وهو أمر سيعد طفره كبيرة وتعظيم لايرادات الدولة .