صحة بورسعيد: لا فرق بين الجدري المائي والكاذب ولا خطر منه علي الاطفال


بورسعيد ؛ شيماء رشاد
قال الدكتور عادل تعيلب وكيل وزارة الصحه ببورسعيد ، اليوم الاثنين ، ان لا فرق بين الجديرى المائى والجديرى الكاذب مشيرا ان الاثنين لا فرق بينهم وهو فيرس يصيب الانسان لمره واحدة فى العمر ولا يمكن الاصابه به مرة اخرى.

واضافه “تعيلب” فى تصريح خاص بالتحرير :ان الجديرى المائى والذى يصيب الاطفال حاليا لا خوف منه ،ولكن كان فى الماضى فيرس للجديرى كان لا شفاء منه وكان قاتل ولكن هذا النوع من الجديرى اختفى بشكل كامل.

واشار تعيلب ان المحافظة لم تشهد الا تسعة حالات اصابه بالجدرى المائى بين اطفال المدارس وتم علاجهم بالمنزل واعطائهم اجازة من المدارس حتى لا يتسببوا فى اصابة زملائهم وذلك حتى تماثلهم للشفاء.

ولفت : وكيل وزارة الصحه ان من المستشفيات التى مفترض ان يلجى اليها المريض فى حالة الاابه بالجدرى هى الحميات ولكن جميع المستشفيات مجهزه واى مستشفى يلجى اليها المريض تتعامل مع الحالة بشكل صحيح وتعطيه العلاج المناسب.

واضاف ” تعيلب ” ان معظم الاصابات بين تلاميذ المدارس ويذهبون الى مستشفيات التامين الصحى وليس مستشفيات القطاع العلاجى ،مشيرا ان اكتشاف الاصابه تكون عن طريق الزائره الصحيه بالمدرسه والتى بدورها تقوم بأحالتهم بشكل عاجل الى احد مستشفيات الـامين الصحى التابع لها التلميذ
واشار الى ان المديريه تقوم بالدور الوقائى وذلك عن طريق تشكيل لجان للتدريب وتقصى الحقائق وتوصيات ،مشيرا ان هناك اجراءات من قبل ادارة الطب الوقائى تقوم بتنفيذها على اكمل وجه

واكد تعيلب ان علاج الجديرى المائى هو علاج “عرضى” بمعنى ان كان هناك ارتفاع لدرجه الحراره يتم وصف علاج خاص بأرتفاع الحراره ويتم وصف العلاج للمريض على حسب الاعراض حتى التماثل للشفاء.

وكشف “وكيل الوزارة ” عن خطة المديريه التى تقوم بعمل ندوات تثقيفيه للزائرات الصحيات داخل المدارس بالاضافه الى تدريبات مكثفه تشرف عليها ادارة الطب الوقائى بالمديريه ويتم خلالها عمل تقيم للزائرات الصحيات داخل المدارس .

وانهى “تعيلب ” قائلا ان التعامل مع الاماكن التى يظهر بها الجديرى يكون متفاوت حسب عدد الاصابات داخل المكان ان كان مدرسه اوفصل داخل مدرسه ، مشيرا ان الاجراءات الوقائيه فى هذه الحاله تكون متفاوته ولكن الاهم هوان لا ينتشر الفيرس لذلك قد يصل الامر الى اخلاء الطب الوقائى للمكان الذى ظهر فيه اعداد كبيره لتطهيره.