سمير العصفوري يشيد ب” عمرو عجمي” …عاشق للفن وشديد الفهم…والأخير يرد ” العمل معكم شرف”‏

زيزى إبراهيم

أشاد المخرج المسرحي الكبير سمير العصفوري بالمخرج ومصمم الاستعراضات البورسعيدي ” عمرو عجمي” مدرب ‏فريق ” عجميات” ، قائلا” عمرو عجمي عاشق للفن وشديد الفهم “‏
وتابع العصفوري على صفحته الشخصية على الفيس بوك ” أجمل شئ يسعدك أن تجد فنان، عميق شديد الإستماع وشديد ‏الفهم ، يعني يفهمها وهي طيرة بنظرة واحدة ، ساعتها هتحس انه امتزج بدماغك ، وسارع في تحقيق كل ما تحلم به بدون ‏رغي أو إدعاء”‏

واستكمل المخرج المسرحي سمير العصفوري” ذلك الشخص هو عمرو عجمي ، الذى يملأ الدنيا حركة وطيرانا ، ‏وتكويناته متنوعة ، بتواضع عاشق للفن ، فبارك الله فيك يا ولدي عمرو”‏

ومن جانبه توجه الكابتن عمرو عجمي من خلال تصريحاته ” بالشكر والتقدير للمخرج الكبير سمير العصفوري على ‏تلك التصريحات ، مؤكدا بأن المخرج سمير العصفوري قامة فنية وثقافية كبيرة وله صولات وجولات عظيمة في المسرح ‏المصري والعمل معه شئ مشرف حقا”‏

وأضاف عجمي ” أتوجه بالشكر بشكل خاص لشباب فرقة ” عجميات ” لأنهم يشرفون بورسعيد دائما وأبدا في كافة ‏المحافل الثقافية داخل وخارج مصر، فأنا فخور بهم لأنهم يثبتون بأن الشباب دائما قادرا على تحقيق المستحيل ، وأتمنى لهم ‏مزيد من النجاح المستمر”‏

وكان قد اشتركت فرقة ” عجميات” تحت قياده الكابتن عمرو عجمي ، في عرض ” المصوراتي” قصة مدينة ، من بطولة ‏الفنان مدحت صالح، والممثل البورسعيدي حمدي الوزير ، وإخراج المخرج سمير العصفوري، والتى قدمت على مسرح ‏المجمع الثقافي ببورسعيد ، في إطار احتفالات المحافظة في عيدها القومي.‏

جدير بالذكر أن المخرج سمير العصفورى قد تدرج في الوظائف حتى أصبح مشرفا فنيا بالمسرح العالمى والمسرح الحديث ‏ومسرح الحكيم عين ، و عمل مدرسا للتمثيل بالمعهد العالى للفنون المسرحية 1975 ، ثم تم تعينه عام 1975 مديرا عاما ‏لمسرح الطليعة، وتم تعينه مديرا عاما للمسرح الحديث بعد ذلك ، ثم مديرا عاما للمسرح القومى 1983 ، تم مستشارا ‏للبيت الفنى للمسرح 1994 ، كما قام بإعداد العديد من النصوص الفنية بالإضافة إلى أدائه التمثيلي والإخراج المسرحي ‏مثل مسرحية ” مولد الملك معروف “لشوقى عبد الحكيم بمسرح الطليعة ، ومسرحية “ياعنتر “ليسرى الجندى بمسرح ‏الطليعة ، ومسرحية “كلام فارغ” للمسرح الحديث ، وقد حصل على جائزة الدولة للتفوق في الفنون من المجلس الأعلى ‏للثقافة ، عام 2000 .‏