الرقابة الإدارية تضبط أكبر شبكة دولية لتجارة الأعضاء..سقوط 40 متهما بينهم أساتذة جامعات وأطباء ومداهمة 10 مراكز وتحاليل طبية

2016-636166521340542812-54

كتب ــ طه جبريل :

تمكنت هيئة الرقابة الادارية فجر أمس، من مداهمة 10 مراكز وتحاليل طبية، وضبط أكبر شبكة دولية للاتجار بالاعضاء البشرية للمصريين بمشاركة مواطنين وعرب، تورط فيها 40 متهما من بينهم أساتذة جامعات، وأطباء مشهورون، ومصادرة حصيلة عملياتها وتقدر بالملايين من الدولارات، فضلا عن سبائك ذهبية.

وعلم «الاهرام» ان الشبكة تضم نحو 14 طبيبا فى تخصصات مختلفة من بينهم وأساتذة جامعات، وأطباء مشهورون، الى جانب أعضاء هيئة تمريض وأصحاب مراكز طبية ووسطاء سماسرة، استحلوا دماء الفقراء لتحقيق ثروات طائلة، وضبط بحوزتهم ملايين الدولارات والجنيهات.

كما ضبطت الحملة، الكمبيوترات وأجهزة المحمول الخاصة بالمتهمين والمتضمنة وقائع وتفاصيل عمليات الاتجار، وصورا للضحايا والمحادثات، والبريد الالكترونى ورسائل بين أعضاء الشبكة فى مصر والخارج، الى جانب تفاصيل واسعار بيع الاعضاء البشرية، حيث استهدفت الحملة مجموعة من المستشفيات والمراكز الخاصة، المرخصة وغير المرخصة، غالبيتهم بمنطقتى الهرم والجيزة ، وقد قرر الدكتور أحمد عماد الدين راضى وزير الصحة والسكان إغلاق هذه المراكز، وإيقاف الأطباء التابعين لوزارة الصحة إيقافاً تاماً لحين انتهاء التحقيقات بالنيابة العامة.

داهم ضباط هيئة الرقابة الادارية، 10 مراكز طبية ومراكز تحاليل بينها مراكز شهيرة، استخدمها المتهمون أوكارا لهم للقيام وتنفيذ صفقاتهم وعملياتهم المشبوهة، وقد أمر النائب العام بسرعة التحقيق فى القضية وضبط كل الاطراف المتورطون.
كما علم «الاهرام» ان هيئة الرقابة الادارية، تمكنت خلال الايام الماضية من مراقبة تحركات كل المتهمين وهواتفهم المحمولة، والاتفاقات فيما بينهم وبين الوسطاء على عمليات البيع واجراء الجراحات والبيع، وجمع خيوط القضية وقائمة بأسماء المتورطين جميعا.

كما تم ضبط كل المستندات والكمبيوترات المحمولة، عليها وقائع الاتجار وتفاصيلها وقوائم بأسماء الضحايا من المواطنين البسطاء واعترف المتهمون باعترافات تفصيلية حول نشاطهم الاجرامي، وما تقاضوه من مبالغ مالية.

وقد كشفت اعترافات المتهمين عن الطرق التى كانوا يتبعونها للإيقاع بالضحايا. وكشفوا ان بعض العمليات كانت تجرى داخل تلك المراكز المشبوهة او الشقق التى يستأجرونها وان بعضها كان يتم من خلال تهريب الاجزاء البشرية للخارج ويتم ذلك من خلال وسطاء عرب كونوا عصابات دولية للاتجار فى الاجهزة البشرية ومن المنتظر ان تكشف خيوط القضية عن الكثير من الوقائع خلال الايام المقبلة.