لقاء حوارى حول ” ثقافه الاختلاف وعالم الانماط الشخصية ” ضمن مبادرة احترم عالمى

received_1798374397088947

كتبت سماح حامد
إن المجتمع المتجانس ثقافياً يتمتع بقوة مميزة خاصة به، ويخلق مناخاً تشترك فيه الثقافات المختلفة لحوار مثمر يعود بالنفع على الجميع، ويساعد على إقامة حس مجتمعي تكافلي، وبذلك يسهل عملية التواصل الداخلي بين أبناءه، ويغذي ثقافة كثيفة متماسكة ويمدها بأسباب الحياة.
صرحت الاعلامية مرفت الخولى مدير مجمع اعلام بورسعيد ان مبادرة احترم عالمى و التى يشارك فيها مركز النيل بالمجمع بالتعاون مع جمعية اصدقاء البيئة تناقش عدد من القضايا التى نراها فى حياتنا اليومية بشكل مؤثر مع التركيز على قيم الاحترام بشكل عام و لقاء اليوم ( بمجمع مدارس حسن البدراوى ) يلقى الضوء على اثرفهم الانماط الشخصية المختلفة فى تقبل الاخر ونشر ثقافة التسامح و انه جدير بالذكر المشاركة المتميزة لعدد من ادارات مديرية التربية و التعليم كادارة المشاركة المجتمعية و توجيه التربية الاجتماعية و توجيه المكتبات .
و فى سياق متصل اشار الاستاذ ايهاب الدسوقى رئيس جمعية اصدقاء البيئة أننا نحتاج إلى تعلّم ثقافة الاختلاف لا الخلاف؛ فليس كل ما يُعجبك بالضرورة سيُعجب الآخرين، وليس كل ما تؤمن به من أفكار ومعتقدات بالضرورة يكون له لدى الآخرين نفس الاعتقاد والإيمان أو له نفس الدرجة من التأثير والأهمية، وليس كل ما تراه صحيحا هو في نظر ورؤية الآخرين كذلك.. ليس كل ما تراه في مفهومك على كونه خطأ قد يبدو على نفس الصورة في مفهوم الآخرين.. كما أنه ليس كل ما يُناسب ذوقك وتعشقه قد يناسب الآخر ويقبله.. وقديما قيل: الناس فيما يعشقون مذاهبُ، وكما قيل: لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع.
واوضحت ايضا ايمان عبد العزيز مدرب و محاضر معتمد ان لكل نمط شخصية عالمه الخاص و مفاتيح بسيطة تمكننا من فهمه و التعامل معه بصورة سليمه و كذلك تركز على اهمية التكامل بين انماط الشخصية المختلفة للاستفادة من نقاط قوة كل نمط حيث تعتبر الشخصية هي تعريف لظاهر الإنسان وباطنه عن طريق الميول لديه وتصوّره وبماذا يفكر ويعتقد ومواصفاته في الحركة وحاسة الذوق عنده ونفسيته إن كانت جميلة أو سيئة، فالشخصية هي عبارة عن قناع يرتديه الشخص ليقوم بدور خاص فيه من خلال هذا القناع وتتركّب الشخصية من جوانب عديدة من الجوانب الوجدانية، والجوانب العقلية وجوانب العمر والحركة، فهذه الجوانب تبنى شخصية الشخص عليها من خلال القيم لديه والخبرة والعادات والتقاليد وسلوك المتخذ من قبله والحركات التي يقوم بها من خلال جسده.

و تم التأكيد خلال الندوة ان الاختلاف هنا هو مـجرد اختلاف فـى آراء حياتية وليس عقـائد ثابـتة. إذاً، لا بـد لنـا من تـرسـيخ هذا المفهوم لدى الـجميع ألا وهـو أن نتـفـق في الـجوهر ونختلف في المظهر وأن نتعلم ثقافة الحوار والاختلاف، وفكرة الرأي والرأي الآخر، لأن لكل منا عقله وتفكيره، ولا يحب أحد منا أن يقلل الآخرون من شأنه أو يسفهوا رأيه.
هذا و قد شارك فى الندوة الاستاذة هالة فاروق و الاستاذة امال كامل مسئولى ادارة المشاركة المجتمعية و حضر اللقاء الاستاذ محمد شطا مدير مجمع مدارس حسن البدراوى و عدد من مسئولى المراحل و هيئة التدريس بالمجمع .