بالصور.. الصيام يتحول عن الأكل إلى “العمل” لدى المسئولين ببورسعيد.. مياه الصرف والقمامة يحاصران أهالي حي الضواحي ومساكن شباب الخريجين.. إصابة الأطفال بأمراض صدرية.. والحشرات والزواحف تستبيحان العقارات

FB_IMG_1465459278731

FB_IMG_1465459275827

FB_IMG_1465381990827

FB_IMG_1465381987070

FB_IMG_1465381983444

FB_IMG_1465381979749

FB_IMG_1465381975979

FB_IMG_1465381970833

FB_IMG_1465381968496

FB_IMG_1465381967014

بورسعيد -احمد الجمال

تحولت منطقة كبيرة بحى الضواحي ومساكن شباب الخريجين ببنك الإسكان السكنية، إلى تلال ومقالب للقمامة، وطفح لمجاري الصرف الصحى، ما أدى إلى كارثة بيئية وصحية على أرض الواقع، وغرق بعض المنازل والمحال الأرضية.

وكشف هذا الحال الذي باتت عليه هذه المنطقة، عن إهمال جسيم فى الخدمات، وأن كل التصريحات الصحفية للمسئولين عن نظافة المناطق الشعبية ببورسعيد ماهى إلا “كلام في الهواء” فى ظل إصابة عدد من اطفال المنطقة بأمراض صدرية.

السيد عبدالله، أحد سكان المنطقة، قال إنهم يُقدِّرون مجهودات المحافظ فى حل مشكلة الإسكان ببورسعيد، ولكن لايكون ذلك على حساب صحة مواطنين أبرياء بسبب إلقاء عدد من المقاولين المسئولين عن مشروعات سكنية جديدة، المخلفات السائلة والصلبة وسط العقارات بالمناطق الشعبية بدلا من أطراف المدينة، وتلقيها سياراتهم النقل حول العمارات بشكل يحدث لأول مرة ببورسعيد وعلى مرأى ومسمع المسئولين دون أية محاسبة.

وقال إن بعض هؤلاء المقاولين يلقون مياه الصرف الصحى والمخلفات الصلبة أسفل العمارات على مدار 24 ساعة دون توقف ، ونحن نشجع العمل ولكن بيوت الاهالى الآن تدخلها الزواحف والحشرات فى اى وقت من اليوم، فمن يوقف هذه المهزلة البيئية وإلى متى تستمر، وخصوصًا فى توقيت الصوم خلال شهر رمضان؟.

وواصل أهالى منطقة مساكن الوفاء السكنية، شكاواهم بسبب سوء عمليات الصرف الصحى التى تجبرهم فى كثير من أيام الاسبوع على عدم الذهاب الى اعمالهم.

أما مشكلة تجمعات القمامة بين العمارات السكنية، فأصبحت مرضا مزمنا يؤرق السكان بتلك الأماكن بأحياء بورسعيد، وخاصة مع تأخر متتالى لسيارات الحى فى تفريغ صناديق القمامة أو ترك كميات كبيرة من القمامة وسط الشوارع بعد عملية تفريغها، وعبث فقراء الشوارع وجامعى القمامة وفصلها من الصناديق؛ مما يخلف مشاهدًا لا تَمُتُّ للآدمية بِصَلة، وتنبعث منها روائح كريهة تؤثر بالسلب على صحة المواطنين خاصة الأطفال من مرضى الصدر.

وناشد العديد من الأهالى بأحياء الزهور والمناخ والضواحي، ومناطق الحرية وناصر والكويت وبنك الإسكان، محافظ بورسعيد، بإصدار تعليمات مشددة لرؤساء الأحياء بالمتابعة ومحاسبة المقصرين فى أعمال النظافة اليومية، والمرور اليومى على الصناديق وتفريغها بشكل دورى.

وأكدوا أنهم طوال حياتهم يرسلون شكاوى للأحياء ورؤسائها، ولكن لاحياة لمن تنادي، وخاصة بعدما تولت “شركة قابضة” أعمال الصرف الصحي، ورفعت الاحياء أيديها من هذه المسئولية.

وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى ببورسعيد، صورًا لسوء حالة الصرف الصحي ببورسعيد، وتجاهل القيادات التفيذية لها، ومنهم من استغاث بالقوات المسلحة لإنقاذ عدد كبير من مناطق المدينة من كارثة بيئية محققة.

شاهد الصور الكارثية لما أصبح عليه الحال في عدة مناطق ببورسعيد..