بالصور …..فوز مسرحية ” انشودة الغول” لمركز شباب بورفؤاد بالمركز الاول لمهرجان هواة المسرح بمدن القناة لعام 2016

احمد المحضر
اختتمت اليوم وزارة الشباب والرياضة (الادارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية) المرحلة الثانية من المهرجان السنوى لفرق هواة المسرح اعضاء مراكز الشباب بمدن القناة لعام 2016 ، والذى نفذته الوزارة بالتعاون مع الاتحاد العام لنساء مصر تحت عنوان “متخافيش” على مسرح الوزارة خلال الفترة من 3 الى 5 يونيو الجارى ..
حيث قامت الفنانة القديرة وفاء الحكيم عضو لجنة التحكيم بالمهرجان – والتى تضم ايضا كلا من الفنان القدير عبد الرحيم حسن والمخرج المسرحى اسماعيل مختار – باعلان العروض المسرحية الفائزة ، وحصل على المركز الاول مسرحية ” انشودة الغول” – مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد ، فيما حصل على المركز الثانى مسرحية “شخبطة” – مركز شباب المروة بمحافظة الاسماعيلية ، وحصل على المركز الثالث مسرحية ” الطوق والاسورة” – مركز شباب الشيخ زايد بمحافظة الاسماعيلية .
ثم قامت الفنانة وفاء باعلان المواهب الفردية المتميزة فى العروض المسرحية ، وحصل على جائزة ممثل اول كلا من ( كريم عبد السلام من مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد عن مسرحية “انشودة الغول ” ، تاج الدين الحلوانى من مركز شباب المروة بمحافظة الاسماعيلية عن مسرحية “شخبطة” ) ، فيما حصلت على جائزة ممثلة اولى كلا من ( سارة هانى من مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد ، هنادى عبد الرؤوف من مركز شباب المروة بمحافظة الاسماعيلية) ، وحصل على جائزة ممثل ثانى محمود رياض من مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد ، بينما حصلت على جائزة ممثلة ثانية اروى جمال الدين من مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد ، وحصل على جائزة ممثل ثالث محمد اسامة احمد من مركز شباب المدينة بمحافظة السويس ، فيما حصلت على جائزة ممثلة ثالثة اسراء جمال الدين من مركز شباب الشيخ زايد بمحافظة الاسماعيلية .. وحصل على جائزة مخرج اول محمد المالكى من مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد ، وحصل على جائزة مخرج ثانى اسلام عبد الهادى من مركز شباب المروة بمحافظة الاسماعيلية ، وحصلت على جائزة مخرج ثالث مى عبد الرحمن من مركز شباب الشيخ زايد بمحافظة الاسماعيلية . وحصل على جائزة افضل سينوغرافيا اروى جمال الدين من مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد ، وحصل على جائزة افضل نص مؤلف مسرحية “شخبطة” – مركز شباب المروة بمحافظة الاسماعيلية ، فيما حصل على جائزة افضل اعداد مسرحية “انشودة الغول” – مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد .
كما اوصت لجنة التحكيم بمنح جائزة خاصة للمكياج عن مسرحية “انشودة الغول” – منى على احمد زين الدين من مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد ، وجائزة خاصة للاداء الجماعى للفتيات عن مسرحية “انشودة الغول” من مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد ، بالاضافة الى منح شهادة تقدير خاصة للاداء الجماعى عن مسرحية “الهلافيت” من مركز شباب المدينة محافظة السويس.
قام بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير كل من ( الدكتورة امل جمال رئيس الادارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية بالوزارة- الدكتورة هدى بدران رئيس الاتحاد العام لنساء مصر – سيدة المسرح الفنانة سميحة ايوب – المخرجة العظيمة انعام محمد على ) ، كما تم تكريم كلا من الفنانة سميحة ايوب والمخرجة انعام محمد على تقديرا لفنهم العظيم .
واشارت الدكتورة هدى بدران خلال كلمتها فى حفل ختام المهرجان ، ان الفن والثقافة لهما دورا فى ترقية الذوق وتنمية الوعى وخاصة فن المسرح باعتباره جزء من التنمية الشاملة وضرورة من ضرورات التقدم والحضارة ، حيث انه يعبر عن اتجاهات وتيارات المجتمع ، مضيفة ان المسرح من اهم الانشطة الثقافية التى تحظى باهتمام الدول المتحضرة ، حيث انه يمنح المتعة بجانب الوعى الاجتماعى والسياسى ..
كما اكدت على ان المسرح يتفاعل مع الجمهور ويعكس لهم اهم مشكلات وقضايا المجتمع مما يدفعهم للتفكير و المساهمة فى ايجاد حلول .
واكدت الدكتورة امل جمال خلال كلمتها – نيابة عن المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة – انها تتوقع الكثير من المفاجات فى المرحلة القادمة من قطاع الصعيد حيث ان لديه قضايا كثيرة وخاصة للمراة ، كما ان لديه طاقات كبيرة تحتاج لاكتشاف .
واقترحت الدكتورة امل ضم العناصر المتميزة فى التمثيل فى فرقة واحدة تتبع لاتحاد نساء مصر وتقوم بتمثيل جميع العروض المسرحية لتمثل شباب مصر على المستوى المحلى والدولى ، كما حثت الشباب على اتقان العمل مؤكدة ان الوزارة تحرص على اختيار نخبة من المتخصصين فى مجال المسرح لرفع كفاءة وقدرات الشباب ، مشيرة الى انه سوف يكون هناك تنافس بين قطاعات القاهرة الكبرى ومدن القناة والدلتا والصعيد .
وصرح مازن الغرباوى عضو لجنة المشاهدة والاختيار – والتى تضم ايضا كلا من انجى البستاوى وخالد رسلان – انه وبعد مشاهدة العروض المقدمة من فرق هواة المسرح فى الفترة من 10 الى 14 مايو الماضى ، خرجت اللجنة بان هناك اهمال شديد فى ضبط اللغة العربية الفصحى خلال العروض ، وعدم دراية بعد المخرجين باستخدام التقنيات الفنية ، و اعتماد اغلب العروض على العنف ضد المراة والتحرش الجنسى دون التركيز على المشاركة السياسية مما يشير الى ان المراة لا يتم النظر اليها الا كمجرد جسد فقط ، بالاضافة الى غياب المراة المبدعة على مستوى التاليف والاخراج والتى كانت من المفترض جديرة بالتعبير عن خطابها الخاص باستثناء المخرجة مى عبد الرحمن من محافظة الاسماعيلية .
كما اوصى الغرباوى بضرورة تنظيم حلقات نقاشية معنية بقضايا المراة قبل البدء فى تنفيذ العروض المسرحية ، بالاضافة الى ضرورة وجود شعبة المسرح بمراكز الشباب وان تخضع للاشراف المركزى من الوزارة وتحظى بالدعم الفنى والتدريب الكافى .
واشار الفنان القدير عبد الرحيم حسن خلال كلمته الى ان هذا المهرجان عبر عن رفض الشارع المصرى عن السلبيات التى تعصف بحقوق المراة وتهتك انسانيتها ، كما ان تلك السلبيات تبعد عن ثقافة المجتمع وسماحة الدين ، مضيفا ان المهرجان يعد بمثابة مساهمة نحو تجديد الخطاب الدينى والثقافى والمجتمعى ، و ان المسرح بوجه عام يعبر عن آلام وقضايا وطموحات المجتمع المصرى .
كما اوصى الفنان عبد الرحيم بفتح المجال امام التاليف المسرحى لاثراء الحركة المسرحية لدى المبدعين الشباب ، وضرورة بذل الجهد فى الحبكة الدرامية ، بالاضافة الى الاهتمام بتقديم اعمال مسرحية باللغة العربية الفصحى الى جانب العامية المصرية والتدريب على النطق الصحيح لنرتقى بلغة الحوار فى المجتمع .
كما اوصى بضرورة التوسع فى تكوين الفرق المسرحية بمراكز الشباب بمدن القناة ، وان تنال العروض المقدمة بمواكبة جماهيرية واعلامية ومساحة زمنية مناسبة لصناعة العمل ، بالاضافة الى ضرورة تنظيم ورش عمل لصقل المواهب واعداد المخرجين الشباب على اسس علمية .
وعلى هامش الحفل الختامى للمهرجان قامت فرقة مركز شباب بورفؤاد بمحافظة بورسعيد بتقديم عرض “قصاقيص بورسعيدية” من التراث البورسعيدى ، و تناول العرض العديد من الجوانب الحياتية فى الشارع البورسعيدى والتى تعكس الصورة التى كانت فى وقت ماضى حيث تضم العديد من اللوحات الفنية الاستعراضية تمثل “الضمة البورسعيدى” و “سوق الاسماك” ويتضمن العرض جوانب تمثيلية حول التحرش ورؤية المجتمع لهذه القضية ومناقشتها مع الجمهور ودعوته للابتعاد عن الحلول السلبية والخوف من نظرة الناس وايضا مدى التماسك والوحدة التى كانت فى الشارع والشخصية التى كانت تحمى الشارع واهله “الفتوة” .