حزن فى بورسعيد وتباين الاراء حول مسئولية هبوط مستوى المصرى ما بين اللاعبين والجهاز الفنى

FB_IMG_1463246629640
محمد دياب

ساد الحزن ارجاء بورسعيد بعد تلقى النادى المصرى خسارتة الخامسة على التوالى امام المقاولون العرب بهدفين لهدف فى الاسبوع الثامن والعشرين من بطولة الدورى ، لتستمر العروض الضعيفة للفريق البورسعيدى الذى لم يعرف طعم الفوز منذ خمسة مباريات تلقى فيها ثلاث هزائم وتعادلين .
وتباينت اراء جماهير النادى المصرى بعد تردى نتائج الفريق وضعف العروض التى يقدمها مقارنة بما قدمة فى الدور الاول وتفوقة على العديد من الفرق لعبا ونتيجة ، وانقسموا الى معسكرين .

مسئولية اللاعبين

فالمعسكر الاول القى اللوم فى النتائج المتردية والعروض الباهتة على اللاعبين الذين هبط مستواهم بشكل كبير من وجهة نظرهم ، وفشلوا فى الحفاظ على مستواهم الذى ظهروا عليه خلال الدور الاول الذى شهد حماس وروح نتيجة طموحهم ورغبتهم فى تقديم اوراق اعتمادهم الى جماهير الكرة كلاعبين موهوبين لا يقلوا عن النجوم المشاهير اصحاب الصف الاول ، وصالوا وجالوا ليحتلوا المركز الثالث فى جدول المسابقة .
الا ان الدور الثانى شهد هبوط مستواهم ارجعه الجماهير الى التشبع الذى وصلوا له ، وتأثرهم بالاضواء والشهرة التى تسبب فى ما يشهده المصرى من سوء عروش ونتائج ، خاصة وان العديد منهم حصل على عروض من أندية اخرى ، والبعض الاخر يجرى اتصالات للانتقال الى الأندية الغنية التى تغرى اللاعبين .
كما اتهمت جماهير بورسعيد بعض اللاعبين بضعف المستوى خاصة مركز حراسة المرمى الذى كان سبب رئيسى فى فقد الفريق العديد من النقاط السهلة التى كانت فى المتناول بمسئولية مباشرة من رمزى صالح ، ثم محمد فتحى .

اتهام الجهاز الفنى

امام المعسكر الاخر اتهم الجهاز الفنى بقيادة حسام وابراهيم حسن بمسئوليته عما يشهدة الفريق حاليا ، حيث ان المدير الفنى لم يعد يعطى للفريق الاهتمام الكافى كما كان يحدث خلال فترة الاعداد والدور الاول للدورى ، وأصبحت غياباتة تؤثر على اللاعبين الذين افتقدوا الروح التى كان يبثها فيهم خلال التدريبات ، وابتعد نفسيا عن معايشتهم والاهتمام بالامور الصغيرة التى تربطهم نفسيا به .
كما كان لعدم ثبات التشكيل ، وتغيير اكثر من لاعب فى كل مباراة دور كبير فى اهتزاز الفريق فى المباريات الاخيرة ، لاسيما بعض اللاعبين الذين اصبحوا من أعمدة الفريق الاساسية المستبعدين بدون سبب واضح مثل محمد اسامة ، واخرين اظهروا مستوى عالى مثل موسى داو ومحمد مسعد ، واصراره على البعض الاخر ممن هبط مستواهم منذ فترة طويلة الا ان مكانهم محجوز بشكل اساسى فى المباريات ، وهو ما يحبط البدلاء الباحثين عن فرصة لاظهار قدراتهم .

قرار مدروس ام متسرع

كما اختلفت اراء البورسعيدية حول قرار العميد باللاعب بالناشئين فى المباريات المتبقية من عمر الدورى ما بين مؤيد ومعارض .
فالمؤيدين يروا ان الفريق فى حاجة الى تجديد الدماء والتعرف على اللاعبين صغار السن اصحاب المواهب العالية امثال طارق العجمى ومحمود الغزولى ، واستمرار اسامة اساسيا ، بالاضافة الى منح الفرصى الى اللاعبين تحت السن ،خاصة وان الفريق فى مركز فى وسط الجدول بعيد عن المراكز المتقدمة بعد هبوطة للمركز الثالث ، وابتعادة عن صراع الهبوط ، مما يجعل من الدفع بالناشئين مطلب اساسى .
اما المعارضون فقد رؤوا ان القرار انفعالى وغير مدروس من المدير الفنى خاصة وانه كان بعد الهزيمة من المقاولين بدقائق دون تفكير فى مردودة على الفريق فى الفترة المقبلة ، وتأثيرة على اللاعبين الصغار الذين من الممكن الا يستطيعوا الصمود ويتسبب فى احباطهم والقضاء عليهم فى أول الطريق .
كما ان القرار غامض وغير واضح ، فلم يفسر العميد آلية تنفيذة هل سيستبعد جميع لاعبى الفريق الاول ويشارك بالناشئين ، ام سيطعم الفريق ببعض الشباب فقط؟
كما اتهم البعض الاخر الجهاز الفنى باتخاذ هذا القرار لامتصاص غضب جماهير بورسعيد عقب الهزيمة ثم العودة الى المشاركة بلاعبى الصف الاول مستقبلا .