بورسعيد تغرق فى بحر البطالة والفقر وإحتضار التجارة

048414100 1440763141

بورسعيد : أحمد المحضر
ايماءً إلي ما رصدناه من خلال تقاريرنا وتحقيقاتنا شبه اليومية حول ما وصلت إليه مدينة بورسعيد الباسلة حيث كانت بورسعيد ينظر إليها جميع المحافظات نظرة طمع بما لها من مميزات كثيرة بموقعها وجوها وبحرها المتميز بما لها من شاطئ يتوافد عليه رجال الأعمال من جميع المحافظات والفنانين والفنانات ليقضوا ويستموعوا بأحلى الأوقات والتمتع بأحلى المأكولات البحرية كما يترددون لشراء البضائع المستوردة من المحال التجارية التى تمتاز بأرقى الماركات فى جميع البضائع والإستمتاع بأحلى الأوقات فى بورسعيد والكل يستفاد من الوفود الزائرة لبورسعيد.
وجاء فى السنوات الأخيرة حالة من الإنحدار الشديد فى شتى المجالات وتكاد تغرق فى دوامة البطالة والفقر وإحتضار التجارة بها لمصلحة من تكاد تكون مدينة للأشباح من كثرة البطالة والوعود الزائفة من المسؤلين حتى تصل نسبة البطالة من أعلى النسب ما بين المحافظات هل يستحق شباب وأبناء بورسعيد وأحفاد 56 ذلك أين المسؤلين والنواب من هذا الوضع السئ الذى لا يرضى أحد.
وترى أيضاً الأسواق التجارية فى حالة كساد تكاد تكون فى تعداد الأموات وتشبة مدينة الأشباح أين قرارات الغرفة التجارية المنتخبة من التجار وأين الوعود التى باتت فى أوهام وأحلام فى عقول تجار وأبناء بورسعيد بأن الغالبية العظمى من أبناء بورسعيد يشتغلون بالتجارة أليس هناك لهم حق فى أعناق المسؤلين الى متى تترك هذه الأسواق خاوية نتذكر جميعاً فى سنوات سابقة فى مثل هذه الأيام لا يترك مكان لقدم لهذه الأسواق والمحال التجارية ينتابنى شعور من الحسرة والخجل الى متى تترك هذه الأسواق خالية ونرى البطالة تزداد يوماً بعد يوم.
بورسعيد تتميز بجو وموقع متميز عالمياً هل لا نستغل هذا الموقع سياحياً بإقامة مشاريع سياحية متميزة لجلب وفود سياحية حتى تعود بورسعيد لأزهى عصورها وإنتشار السياح فى شوارعها كما فى عصرها السابق ويستطيع أبنائها العمل فى مجال السياحة ونقضى على البطالة.
بورسعيد كانت تتميز بنظافة شوارعها وإنتشار روائح الفل والورود فى شوارعها الأشجار النادرة بخلاف المبانى الأثرية أرى ذلك فى فى تعداد الإنقراد تكاد يمتلئها أكوام الزبالة فى أماكن كثيرة مما يساعد على إنتشار الأوبئة وإنتشار الكلاب الضالة فى كل مكان التى أصبحت مشكلة لجميع أبناء بورسعيد وإنتشار المواشي فى بعض شوارعها كما لو أن تعيش فى قرية.
وكذا مشكلة الإسكان أصبحت بورسعيد ثانى بلد عالمياً فى إرتفاع أسعار العقارات السكنية وتكاد تكون شبة مستحيلة لأى شاب يريد بأن يستقر ويتزوج فيصرف نظر عن الزواج بسبب غلو المعيشة ويأتى بملف الإسكان والتقديم بالمحافظة والمستوفى وغير المستوفى والملف الشائك الذى مر عليه محافظين ومسؤلين كثيرة وحتى الأن فشل فى منظومة الإسكان ومخالفات عديدة فى منظومة فاشلة لمصلحة من كل هذا؟؟!!
مشاكل كثيرة باتت بورسعيد تتحدث عنها كل يوم وليس لها مخرج أو حل لدى المسؤلين فى مصلحة من كل هذا هل يستحقوا أحفاد 56 كل هذا وعدم الإهتمام إحذروا بورسعيد تكاد تكون قنبلة موقوتة .
وانطلاقاً من كل ما سبق فاننا نطالب رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسي، بالتدخل الفوري لانتشال بورسعيد من تلك الأزمات المتلاحقة التي تضرب جدرانها بقوة بهدف تدميرها وليس بنائها، بورسعيد التي دافعت عن مصر طوال تاريخها ومازالت تدافع بدماء أبنائها عن تراب الوطن، فهل يكون هذا جزاء شعبها، أهل يعاقب شعب بورسعيد علي وطنيته؟
#إنقذوا_بورسعيد