” حماية المواقع الاثرية .. واجب وطنى ” ضمن فعاليات حملة بلادى جميله بمركز النيل للاعلام ببورسعيد

received_1697176030542118

كتبت سماح حامد

فى اطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات بتنمية الوعى السياحى بأهمية السياحة الداخلية يستمر مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد في فعاليات حملة ” بلادى جميلة ” و التى  تستهدف فئات مختلفة للتوعية باهم المعالم السياحية الموجودة بمصر .
لذا استقبل المركز صباح اليوم عدد من طلبة مدرسة قاسم امين الابتدائية في زياره تثقيفية للتعرف على انشطة المجمع الاعلامى  من ندوات و مبادرات و ايضا التعرف على اقسامه المختلفة و ما يمكن ان يشاركوا فيه خلال الاجازة الصيفية بعد فترة الامتحانات .
و صرحت الاعلامية مرفت الخولى مدير المجمع ان الزيارة تضمنت ايضا  ندوة بعنوان ” حماية المواقع الأثرية ..  واجب وطنى   ” حاضرت خلالها الدكتورة اعتماد سليمان وكيل شئون البيئة و خدمة المجتمع بالمعهد العالى للسياحة والفنادق ببورسعيد و التى تحدثت عن السياحة التى تعتبر  قاطرة التنمية الاقتصادية في اى دولة و مصر  التي حباها الله بموقع جغرافي فريد، يتميز بطقس معتدل علي مدار أيام العام، وثروات وكنوز أثرية تعكس عمق وتميز حضارتها علي مر العصور تشكل متحفاً مفتوحاً، فضلاً عن تمتعها بشواطئ رائعة الجمال، هو ما يعد من المزايا التى ينجذب اليها اعدادا كبيرة من السياحة لذلك عنيت الدولة بتقديم كافة التسهيلات للاستثمار بها وجعلها في مكانة لائقة لاستقبال الوافدين من مختلف أرجاء العالم.
و تم عرض بعض الاماكن السياحية بمختلف محافظات مصرمن الآثار خلال العصور القديمة  كالاهرام ابو الهول و هرم سقارة والمجموعة الجنائزية للملك زوسر و المتحف المصرى بالتحرير  بما يحتويه من كنوز اثرية و ذلك بالاضافة للاقصر و اسوان بما فيها من ثلث آثار العالم ، انتقالا لبعض آثار الاسكندرية من العصر الرومانى و اليونانى مثل عمود السوارى و معبد الراس السوداء و مقبرة كوم الشقافة ، مرورا بالآثار القبطية التى عرفت مصر فيها الفنون و العمارة و التى جاءت متأثرة بالحضارة الفرعونية و متواصله مع الخصائص اليونانية و الرومانية لتضيف حلقة من التواصل الحضارى على ارض مصر مثل الكنيسة المعلقة و كنيسة القديسة باربارة و كنيسة ابى سرجه و المتحف القبطى بالقاهرة انتقالا للآثار الاسلامية كجامع عمرو بن العاص و جامع احمد بن طولون و فلعة صلاح الدين و قلعة قايتباى بالاسكندرية و متحف الفن الاسلامى .
و اختتمت دكتورة اعتماد حديثها بالتاكيد على ان حماية المواقع الاثرية يعتبر واجب وطنى فيجب الاهتمام بها و صيانتها و ترميمها حيث يعتبر التراث الحضارى مبعث فخر للأمم و اعتزازها و دليلا على عراقتها و حضارتها و قد اصبح اليوم هذا التراث لا يخص امه من الامم بعينها انما هو ملك للانسانية كلها و هذا ما دفع المنظمات الدولية المختصة بالتراث الثقافى الى المساعدة في انقاذ كثير من الآثار المهددة بالفناء او التلف .
و تمت التوصية بضرورة اطلاق حملات توعوية للمواطنين بأهمية المناطق الاثرية و ضرورة المحافظة عليها باعتبارها ثروة وطنية تضم كنوز اثرية فريدة من نوعها في العالم مع ضرورة رصد الممارسات الخاطئة و السلبية من الزائرين مثل لمس الآثار وتشويه الجدران و  استخدام الفلاش عند التقاط الصور التذكارية ممايؤثر بالسلب على الاثار مؤكدين على اهمية تثقيف النشء بتاريخ هذه الاماكن العظيمة  .