مدير التخطيط بـ”قناة السويس” يكشف مزاياها التنافسية في مواجهة القنوات البديلة

5111177

انجي هيبة

أكد المهندس ناجي أمين، مدير إدارة التخطيط وعضو مجلس الإدارة بهيئة قناة السويس، اليوم الثلاثاء، أن “للقناة مزايا تنافسية في مواجهة القنوات والطرق البديلة ومنها قناة بنما وطريقي رأس الرجاء الصالح والقطب الشمالي، ويصعب معها تغيير مسار السفن”.

وأكد أمين، “، أن “نصيب قناة السويس من تجارة الحاويات على مستوى العالم 34 مليون حاوية، تمثل 24% تقريبا وأنها نسبة تنافسية كبيرة جدا بالمقارنة بقناة بنما وطريق رأس الرجاء الصالح”.

وأضاف مدير التخطيط أنه “من ضمن وأهم المزايا التنافسية الأخرى للقناة، التوسعات وأعمال التطوير والتي ساهمت في استيعاب كافة أنواع ناقلات الحاويات بنسبة 100 في المائة وحتي 22 ألف حاوية”، موضحا أن “مشروع بنما المزمع افتتاحه وتأخر لأكثر من مرة لرفع القدرة الاستيعابية للسفن وناقلات الحاويات من 4700 إلي ما يقرب لـ 13 الف حاوية، مازالت كنسبة تبعد كثيرا عن النسبة الاستيعابية لقناة السويس”.

وعن حقيقة تغيير مسار السفن من قناة السويس لراس الرجاء الصالح، قال مدير التخطيط إن السفن التي تعبر طريق رأس الرجاء لا يهم أصحابها حساسية الوقت، وهي نوعية من الخدمات الملاحية التي تخدم ما بين الساحل الشمالي الشرقي الأمريكي ومتجهة جنويا إلى الشرق الأقصى، وان نوعية البضائع المنقولة من أمريكا عبر الطريق ، منخفضة الثمن وعلي مستوى أقل من الجودة، وأن السفن التي تحملها لا تتخذ في اعتبارها سرعة توصيلها، او المدة الزمنية للرحلة وتحاول تخفيض تكاليفها بالمرور به”.

وتابع: “هذه السفن غير مفقودة من هيئة قناة السويس- كما زعم البعض، وانه في المقابل هناك خط اخر متجه من الشرق الاقصي الي شمال شرق امريكا”، موضحا ان عدد السفن العابرة راس الرجاء الصالح يصل إلي 115 سفينة في مقابل 17383 سفينة تعبر قناة السويس، وان النسبة بين الرقمين توضح اهمية قناة السويس باعتبارها اهم مجري ملاحي عالمي”.

كما اوضح عضو مجلس ادارة هيئة قناة السويس، ان القدرة التنافسية لطريق القطب الشمالي هزيلة، بسبب الظروف المناخية المخيطة والطقوس الثلجية وان السفن العابرة من خلاله تتطلب مواصفات ذات طبيعة خاصة وان تزود بكسرات للثلج، وهي بيطبيعتها مكلفة وتحتاج لوقت ومجهود”.

وأشار أمين إلى أن مجلس ادارة هيئة قناة السويس اتخذ علي عاتقه اقامة حوار حقيقي مع شركاء الملاحة والتجارة والانصات لمطالبهم والاهتمام لها وان الاتجاه العام هو تبادل وجهات النظر والاراء والمقترحات والتي غالبا ما تشمل دراسات ينم عنها اتفاقيات مبرمة”.

واضاف مدير التخطيط ان هناك سياسة اخري جديدة لمجلس ادارة هيئة القناة تعتمد علي التواصل المستمر مع كافة الاطراف المعنية بهدف زيادة عائدات قناة السويس سواء من رسوم العبور او من خلال الخدمات اللوجيستية التي يمكن تقديمها للسفن العابرة بالمدخلين الجنوبي او الشمالي بشرق بورسعيد.